الفايننشال تايمز: إسرائيل تبحث عن حلفاء في أفريقيا

مصدر الصورة AP
Image caption فتور علاقات إسرائيل مع أوروبا جعلها تتجه صوب أفريقيا

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الخميس العديد من قضايا الشرق الأوسط، اخترنا منها حلفاء إسرائيل في أفريقيا، ووكالة أنباء أمريكية تعاونت مع هتلر، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين يدفع بمرتزقة إلى الحرب في سوريا وأوكرانيا.

وتقول صحيفة الفايننشال تايمز إن إسرائيل شعرت بأن علاقاتها الأوروبية بدأت تتراجع، فتوجهت إلى أفريقيا للبحث عن حلفاء.

ويشير كانت المقال، جون ريد، من القدس إلى أن إسرائيل واجهت قرارا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر/ أيلول الماضي، يطالبها بفتح محطاتها النووية غير المعلنة للمفتشين الدوليين، ولكن القرار لم يصدر، بفضل عدد من الدول الأفريقية التي كان يفترض أن تصوت مع الدول العربية.

ويضيف أن هذا التصويت يبين مدى تجاوب دول الساحل والصحراء مع إسرائيل، التي تبحث عن حلفاء جدد في القارة، بينما تعرف علاقاتها مع الدول الأوروبية نوعا من الجمود.

ويذكر كاتب المقال أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يعتزم زيارة أربعة دول أفريقية، في يوليو/ تموز، وستكون أول زيارة لرئيس إسرائيلي إلى أفريقيا منذ عقدين.

"مرتزقة"
مصدر الصورة AFP
Image caption القوات الجوية الروسية تعود إلى قاعدة اللاذقية في سوريا

ونشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريرا تتحدث فيه، أليسون كوين، عن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وإرساله لمرتزقة من أجل الحرب في سوريا وأوكرانيا.

وتقول ديلي تلغراف في تقريرها، استنادا إلى مصادر لم تفصح عنها، إن الكرملين استأجر جنودا من شركة خاصة تدعى فاغنر.

وتضيف أن شركة فاغنر كانت توظف ألف مرتزق، وهي غير موجودة قانونا.

وأعلنت روسيا مقتل 6 من جنودها في سوريا، ولكن موظفا سابقا في شركة فاغنر قال إن عدد الضحايا كان بالعشرات العام الماضي.

وتضمن التقرير الذي استندت عليه ديلي تلغراف صورا لنياشين وأوسمة منحها الرئيس بوتين للضحايا بعد الوفاة، وتبين للصحيفة أن الضحايا موظفون لدى شركة فاغنر، وقتل مقاتلون آخرون أيضا في أوكرانيا عامي 2014 و2015.

وتقول الصحيفة إن روسيا عرضت استبدال الطيار الأوكراني نديزها سافتشينكو بتاجر أسلحة مشهور.

مع هتلر

ونشرت صحيفة الغارديان تقريرا عن دراسة تكشف أن وكالة الأمريكية أسوشيتد برس تعاونت مع النازية.

وتقول الغارديان أسوشيتد برس دخلت في تعاون رسمي مع نظام هتلر في الثلاثينات، وكانت توفرللصحف الأمريكية مادة إعلامية أنتجتها واختارتها وزارة الدعاية النازية.

وتشير الصحيفة إلى أن الحزب النازي عندما صعد إلى السلطة عام 1933 كان من بين أهدافه السيطرة ليس على الصحافة والوطنية ولكن الدولية أيضا.

وتقول إن النظام النازي أغلق العديد من القنوات الإعلامية ، ولكنه أبقى على أسوشيتد برس، القناة الغربية الوحيدة في البلاد.

وبين التقرير أن واحدا من المصورين الذين كانوا في الشركة في الثلاثينات، واسمه فرانز روس، كان يتعامل مع المخابرات الألمانية.

ويضيف التقرير أن أسوشيتد برس سمحت للنظام النازي باستعمال أرشيف الصور لنشر الدعاية المعادية للسامية.