الإندبندنت: "السعودية وهجمات الحادي عشر من سبتمبر والملفات السرية التى يمكن ان تشعل حربا ديبلوماسية"

مصدر الصورة Spencer Platt Getty

الإندبندنت نشرت موضوعا بعنوان "السعودية وهجمات الحادي عشر من سبتمبر والملفات السرية التى يمكن ان تشعل حربا ديبلوماسية".

تقول الجريدة إن هناك مطالبات متصاعدة في الولايات المتحدة بضرورة الكشف عن الأوراق والملفات غير المعلنة بخصوص علاقة المملكة العربية السعودية بهجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001.

وتوضح الجريدة أن هذه الملفات عبارة عن 28 ورقة ضمن تقرير حبيس الأدراج في مبنى الكابيتول حيث يقع مقر الكونغرس.

وتضيف الجريدة أن هذه الصفحات هي قلب الخلاف بين الولايات المتحدة والسعودية وهو الامر الذي يهدد بحدوث تداعيات على العلاقات بين البلدين حيث يدرس الكونغرس سن قانون جديد يسمح لأسر ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر بمقاضاة الرياض والحصول على تعويضات.

وتعتبر الجريدة ان هذا الملف ألقى بظلاله على الزيارة الأخيرة للرئيس الامريكي باراك أوباما للملكة كما أن الرياض هددت ببيع أصول في الولايات المتحدة تتعدى 750 مليار دولار وهو الامر الخطير على الاقتصاد الامريكي.

وتشير الجريدة إلى أن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن رفض نشر هذه الصفحات أيضا واعتبر ان نشرها قد يشكل خطرا على المصالح القومية للبلاد وأمنها القومي.

"أطفال فقط"
مصدر الصورة Getty

التايمز نشرت موضوعا بعنوان "المحافظون يدعمون قرارا بقبول بريطانيا باستضافة لاجئين من الأطفال".

تقول الجريدة إن تصويتا يجري اليوم في مجلس العموم قد يؤدي إلى قبول بريطانيا باستقبال نحو 3000 طفل لاجيء من معسكرات اللاجئين في اوروبا.

وتضيف أن القرار الذي يحظى بدعم من حزب العمال المعارض ينص على ان يكون الأطفال بلا عائل وهو القرار الذي بدأ يحظى بدعم عدد من نواب حزب المحافظين.

وتشير الجريدة الى ان تيريزا ماي وزيرة الداخلية البريطانية وأحد أشد المعارضين للقرار قد تواجه شبح الهزيمة في هذه المعركية البرلمانية.

وتقول الجريدة إن الحكومة عارضت القرار بشدة مبررة ذلك بأنه سيدعم عملية النزوح إلى أوروبا من دول الجوار السوري وسيشكل دعما وتشجيعا لمهربي المهاجرين.

"العالم يتجه إلى الكارثة"
مصدر الصورة AP

نشرت الغارديان تقريرا عن الظواهر المناخية الجارية في العالم بعنوان "علماء يحذرون: العالم يتجه لكارثة بسبب الظواهر الطبيعية".

تقول الجريدة إن العالم اليوم يبدو انه يواجه ذلك النوع من الكوارث المتوالية والتى يسبب بعضها بعضا على وقع الكوارث الطبيعية والبيئية وذلك حسب ما أعلن مدير المركز الدولي لمواجهة الكوارث التابع للامم المتحدة.

وتضيف الجريدة أن المركز أشار الى أن الفشل الدولي في الاستعداد لمواجهة الكوارث سيؤدي إلى نتائج وخيمة لايمكن احتمالها وذلك بسبب تراكم الآثار على المناخ العالمي وما أدى إليه ذلك من تغير مناخي متزايد.

وتوضح الجريدة أن التغير المناخي أدى إلى تزايد في حدوث الفيضانات وكوارث طبيعية أخرى مثل الجفاف في بعض المناطق وما يتلوه من مجاعات.

وتقول الجريدة إنه العام الماضي فقط شهد مقتل نحو 23 ألف شخص في مختلف أنحاء العالم بينما تأثر نحو 100 مليون أخرون بينما بلغت الخسائر المادية نحو 66 مليار دولار بسبب الظواهر الطبيعية ومنها الفيضانات والانهيارات الأرضية والزلازل وموجات الطقس الحار.

وتنقل الجريدة عن مدير المركز والمبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة لشؤون البيئة ومواجهة الكوراث تحذيره من أن العالم حاليا لايوفر مايكفي لمواجهة هذه الكوارث وبالتالي فإن إمكانية حدوث هذه الكوارث الطبيعية بشكل أكبر توحشا وبشكل متزامن أيضا تتزايد بحيث تؤدي كارثة ما في وقت معين إلى حدوث كارثة أخرى.

وتوضح الجريدة أن زلزالا وقع في عمق المحيط الهندي عام 2004 تسبب وقوع كارثة أخرى هي تسونامي والتى قضت على نحو مليون شخص في جنوب شرق أسيا.