صحف عربية تتناول معارك سوريا وتسريب امتحانات الثانوية في مصر

مصدر الصورة AP
Image caption تحالف القوات الكردية والعربية يخوض معارك شرسة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"

تناولت صحف عربية، بنسختيها الورقية والإلكترونية، احتدام المعارك في سوريا بين القوات الحكومية والمعارضة في جبهة، ومعارك أخرى بين قوات كردية ضد ما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية"، إضافة إلى انتقاد المسؤولين الحكوميين في مصر بسبب تسريب امتحانات الثانوية العامة.

ونبدأ مع الشأن السوري في صحيفة الثورة السورية التي امتدحت في افتتاحيتها "الإنجازات الناجحة التي تحققها القوات المسلحة السورية في تصديها للمجموعات الإرهابية مما يؤكد أن لا تراجع حتى القضاء نهائياً على تلك العصابات التي باتت هزيمتها قاب قوسين أو أدنى".

وإلى صحيفة الأخبار اللبنانية التي قالت إنه "لأول مرة منذ عام 2014 يدخل الجيش السوري الحدود الإدارية لمحافظة الرقة".

وأضافت الصحيفة "تتسارع الخطى لتحرير جزء من محافظة الرقة من مسلحي داعش والوصول أولاً إلى مدينة الطبقة على ضفاف نهر الفرات".

أما في الوطن السعودية، يقول مأمون كيوان إن "الأمر اللافت للاهتمام أن سماء سوريا تعج بخليط من الطائرات المقاتلة، كما ترتفع فيها عشرات الرايات والأعلام التي تضع علامات استفهام حول ما تبقى من الجغرافيا السياسية السورية بعد نحو قرن من بداية تشكلها".

وفي النهار اللبنانية، يقول راجح الخوري في النهار إنه "ليس مفاجئاً أننا بدأنا نقرأ بيانات أمريكية وروسية متزامنة، عن غارات جوية ينفذها الطرفان في المعركة ضد "داعش"، مرجحا وجود "تفاهم سري بين باراك اوباما وفلاديمير بوتين اللذين كلفا جون كيري وسيرغي لافروف تنسيق التعاون بين البلدين لدفع الحل في سوريا.

"خلل خطير"

وإلى الشأن المصري وقضية تسريب امتحانات الثانوية العامة في مصر، فقد قالت صحيفة الأهرام إن واقعة تسريب الامتحانات "تنم عن خلل خطير بالمنظومة التعليمية وانتهاك لكل القواعد المرعية بما يتطلب سرعة التصدي لها وكذلك سرعة ضبط عصابات تسريب الامتحانات والتوصل إلي الجهات التي تمول هذه العمليات المرفوضة دينيا ومجتمعيا".

وأضافت الصحيفة "لقد أخلت ظاهرة تسريب الامتحانات بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، وهو المبدأ الذي يفصل بين طالب اجتهد وآخر آثر اللعب علي الاستذكار، ناهيك عن أن الظاهرة تمثل أمراً خطيراً يتعين علي جميع الجهات المعنية التصدي له بقوة وبسرعة في آن".

ومن صحيفة الشروق، كتب عماد الدين حسين قائلا إنه "من الظلم الكبير أن نحمل الأمر فقط لوزارة التعليم أو لوزيرها الدكتور الهلالي الشربيني"، مشيراً إلى أن "الأمر أكبر من الوزير والوزارة، ويتعلق بأنه يكشف لنا أن منظومة الفساد والاهمال والتواطؤ وانعدام الضمير في معظم مناحي المجتمع قد وصلت إلى مستويات يصعب تصورها".

وأضاف الكاتب "قيم كثيرة كنا نعتقد أنها بخير يثبت لنا يوما بعد يوم أنها تتراجع، استسهال الغش والرشوة واللامبالاة صارت تتفشى كثيرا بين قطاعات مختلفة من الشعب المصري".

بدوره، يتعجب محمد العزب في اليوم السابع من عدم إقالة وزير التعليم حتى الآن، قائلا: "في الدول المحترمة تكفي فضيحة واحدة لإقالة أو استقالة المسؤول المتورط فيها إلا في مصر، فكوارث وزير التربية والتعليم أكثر من المدارس، وآخرها تسريب وبيع امتحانات الثانوية العامة، والغش الجماعي داخل اللجان، لهذا أرشح سيادة الوزير الهمام لتولى منصب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة".