ديلي تلغراف: الأمن في بريطانيا مهدد بسبب رواج بيع جوازات السفر الأوروبية

مصدر الصورة .

"بيع جوازات السفر الأوروبية يهدد الأمن البريطاني"، وبحث إمكانية فرض ضريبة على الدخل على المقيمين الأجانب في السعودية، فضلاً عن إلقاء الضوء على امتناع الاكاديميين في جامعة كامبريدج عن لقاء المحققين الإيطاليين الساعين لفك لغز مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، من أهم موضوعات الصحف البريطانية.

ونطالع في صحيفة الديلي تلغراف مقالاً لكيت ماكان بعنوان " تهديد إرهابي بسبب بيع جوازات سفر أوروبية". وقالت كاتبة المقال إن قبرص تبيع جواز سفرها الأوروبي بنحو 4 آلاف يورو.

وأضافت كاتبة المقال أنه "بوسع المستثمرين الأثرياء من خارج الاتحاد الأوروبي الحصول على جواز سفر قبرصي بقيمة أربعة آلاف يورو كما يتوجب عليهم شراء عقار في البلاد والتقدم بطلب ودفع رسم مالي للحكومة القبرصية.

وأوضحت كاتبة المقال أن هذا القرار يتيح للأشخاص من خارج الاتحاد الأوروبي بالحصول على جواز سفر أوروبي خلال ثلاثة شهور فقط، والسماح لهم لهم بالانتقال بحرية داخل دول الاتحاد والعيش والعمل في بريطانيا من دون التقدم بطلب تأشيرة.

وقال وزير العدل البريطاني دومنيك راب إن " إمكانية الحصول على أسرع جواز سفر في العالم في أوروبا، يبرهن أن الحدود الأوروبية واهنة مما يهدد أمن المملكة المتحدة".

وأضاف أنه "في الوقت الراهن، لا يمكننا منع أي شخص من امتلاك جواز سفر أوروبي أو بطاقة خاصة أوروبية، إلا أذا كان يشكل تهديداً جاداً للأمن".

وأشارت كاتبة المقال إلى أن كل من بلغاريا ومقدونيا ومالطا والجبل الأسود وإسبانيا يحذون حذو قبرص تجاه توفير جواز السفر لمن يستثمر في البلاد.

ونقلاً عن راب، فإن " الخوف من تنامي الإرهاب يزداد مع فتح الحدود أمام تركيا".

ضريبة دخل على الأجانب

مصدر الصورة Reuters

وفي صحيفة الفاينانشال تايمز، نطالع مقالا لسايمون كير بعنوان "السعودية تبحث فرض ضريبة دخل على الأجانب".

ويقول كير إن وزير المالية السعودي أكد أن بلاده تبحث فرض ضريبة على الدخل على المقيمين الأجانب ضمن مساعيها لجمع عائدات غير نفطية ولخفض النفقات لإيجاد التمويل اللازم لخطة تبلغ قيمتها 72 مليار دولار لتنويع الاقتصاد وللحد من الاعتماد على النفط كمصر رئيسي للدخل.

ويضيف أن الرياض، التي تحاول جمع التمويل اللازم لإصلاحات مالية واقتصادية واسعة، تتخذ خطوات غير مسبوقة بالاستثمار في سوق السندات العالمي.

ويرى كير إن فرض ضريبة دخل على ثلث سكان البلاد من غير السعوديين سيمكن المملكة من الحصول على دخل كبير، ولكنه قد يحد من إغراء السعودية كسوق لجذب العمالة الأجنبيىة.

ويقول كير إنه كما هو الحال في غيرها من الدول الخليجية، يعد عدم فرض ضريبة دخل على الأجانب عامل جذب رئيسي للأجانب.

ويقول كير إن السعودية تسعى، كغيرها من الدولة الغربية، للحد من الاعتماد على العمالة الأجنبية ولزيادة عدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص، الذي يعتمد بشكل كبير على العمالة الأجنبية.

ويضيف أن السعودية ما زالت تحتاج الأجانب في بعض قطاعات الأعمال التي يفتقر السعوديون إلى المهارات فيها، كما أن الأجانب يعملون في قطاعات الأعمال اليدوية التي لا يفضل السعوديون العمل فيها.

صمت أكاديمي بريطاني

مصدر الصورة AP

ونقرأ في صحيفة التايمز مقالاً لتوم كينتون بعنوان " الأكاديميون صامتون بشأن مقتل جوليو ريجيني ".

وقال كاتب المقال إن " القضاة الايطاليون يشعرون بالاستغراب لرفض أربعة أكاديميين – عملوا مع الطالب الإيطالي جوليو ريجيني الذي قتل وعُذب في مصر - من جامعة كامبريدج العريقة رفضوا مقابلة المسؤولين الإيطاليين.

وقال سيرجيو كولاتشي - الذي يحقق في قضية تعذيب وقتل ريجيني في مصر – إنه سافر إلى مدينة كامبريدج الإنجليزية ومعه رسالة توصي بالتحقيق مع أربعة أكاديميين في الجامعة من بينهم مها عبد الرحمن المشرفة على رسالة الدكتوارة التي كان يحضرها الباحث الايطالي قبل مقتله.

وفقد طالب الدكتوراه ريجيني في القاهرة في 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، ووجدت جثته المشوهة في 3 فبراير/ شباط.

وأردف كاتب المقال أن " الشبهات دارت حول تورط قوات الأمن المصرية بتعذيبه وقتله".

وأشار إلى رفض مصر التعاون بشكل كامل مع مسار التحقيقات الإيطالية.

ويتوقع المحققون الإيطاليون التوصل إلى معلومات حول العمل الذي كان يقوم به ريجيني عبر مقابلة الأكاديميين الذين شهدوا عمل ريجيني.

وأكد كاتب المقال أن الدكتورة المشرفة على رسالة الدكتوراه التي كان يعدها ريجيني في "إجازة تفرغ علمي"، وأكدت للمحققين الإيطاليين بأنها غير متأكدة من أنها تستطع الإجابة على أسئلتهم.

وختم كاتب المقال بالقول أن " عبد الرحمن لم تجب على الرسالة الإلكترونية التي أرسلت لها من قبل صحيفة التايمز".