أصداء انطلاق بطولة "يورو 2016" في الصحف العربية

مصدر الصورة Getty
Image caption انطلقت البطولة الجمعة في فرنسا بمشاركة 24 فريقاً

أبرزت صحف عربية بنسختيها الورقية والإلكترونية أصداء انطلاق بطولة الأمم الأوروبية لكرة القدم 2016 الجمعة في فرنسا بمشاركة 24 فريقاً وسط مخاوف من وقوع هجمات "إرهابية".

وسلطت هذه الصحف الضوء على استعدادات فرنسا الأمنية لتجنب تكرار هجمات مثل تلك الني ضربت عدة مناطق بالعاصمة الفرنسية العام الماضي وكانت أحداها قرب ملعب ’ستاد دو فرانس‘ الذي سيشهد المباراة الافتتاحية.

وعبر بعض الكتاب عن أملهم في أن تكون "كرة القدم وحدها كفيلة بتخليص فرنسا من كل تلك الأزمات".

ومددت السلطة الفرنسية حالة الطوارئ، التي فرضتها عقب هجمات باريس في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، التي أودت بحياة 130 شخصا، لتشمل الفترة التي تقام خلالها البطولة.

منافسة مع "الإرهاب"

ووصفت صحيفة الأخبار المصرية "يورو 2016" بأنها "بطولة المتعة والحرب على الإرهاب"، بينما أشارت صحيفة الجمهورية المصرية إلى أن "إرادة الشعوب تنتصر" على الرغم من أن "الإرهاب يحاصر البطولة".

في صحيفة الغد الأردنية، أشار الكاتب تيسير العميري إلى أن "الفرنسيين يستضيفون البطولة وسط مخاوف أمنية كثيرة واضطرابات داخلية".

في السياق ذاته، قالت جريدة الخليج الإماراتية: "تستهل فرنسا مشوارها في نهائيات كأس أوروبا بعد سلسلة من الإصابات، أزمات اجتماعية ومخاوف أمنية سبقت انطلاق البطولة القارية جعلت الحكومة تنشر نحو 100 ألف جندي خوفاً من اعتداءات قد تحصل".

وتحت عنوان " داعش.. الفريق الـ 25 في بطولة أوروبا الكروية!"، كتب وسيم ابراهيم في جريدة السفير اللبنانية يقول : "إنه، ببساطة، فريق غير مرئي، لكنه موجود، بدليل وقوف نحو مئة ألف رجل أمن وجندي لحراسة مرمى الأمن الفرنسي من ركلاته الدموية".

وأضاف إبراهيم:" فريقُ أشباح إرهابيي ’داعش‘ موجود هناك، يحوم فوق فرنسا التي أصرّت على استضافة البطولة... المنافسة مع الإرهابيين ستحبس أنفاس العالم، رغم أن أوروبا ستكون المعنية أكثر".

وكتب عيسى الجوكم في صحيفة اليوم السعودية: "كرة القدم لغة عالمية لتقريب الشعوب ونبذ التعصب والعنصرية، ولغة لمواجهة الأزمات... لكن للأسف الشديد هذه اللغة قد لا ترقى للبعض ممن يروق لهم تعكير صفو العالم بتهديداتهم الإرهابية".

Image caption نشرت فرنسا نحو 100 ألفا من القوات الأمنية اثناء فترة البطولة

وأضاف الجوكم قائلاً:" لكن اليوم تتحدى بلاد النور والجمال المخاوف الأمنية والتحذيرات من وقوع هجمات إرهابية... فرنسا البلد المنظم تعيش تحت وطأة خطر التهديدات الأمنية بالإضافة إلى أزمات اجتماعية متفرقة... كل هذا كفيل بتدمير الديوك الزرقاء، لكن كرة القدم وحدها كفيلة بتخليصها من كل تلك الأزمات".

ويصف حسن المستكاوي في جريدة الأهرام المصرية بطولة الأمم الأوروبية بأنها باتت "كابوساً يسبب القلق للفرنسيين وللقارة كلها".

وقال المستكاوي: "الأمر بالنسبة للفرنسيين لم يعد حفلاً واحتفالية معتادة بكرة القدم وبجماهيرها. وإنما باتت البطولة عبئا وتحدياً وحرباً محتملة ضد الإرهاب".

من جانبه، تطرق هادي أحمد في جريدة الأخبار اللبنانية إلى الأثر الاقتصادي السلبي على فرنسا قائلاً: "رغم معاناتها من ركود اقتصادي كباقي دول الاتحاد الأوروبي، جاءت التهديدات الإرهابية لتزيد الطين بلّة على فرنسا، إذ بدلاً من الاستفادة من ’يورو 2016‘ وأرباحها، تكبّدت الحكومة مبالغ طائلة للحدّ من التهديدات التي تطاولها."

المزيد حول هذه القصة