ديلي تلغراف: هل يمكن للغرب التسامح مع المسلمين الذين يكرهون المثليين؟

مصدر الصورة Reuters

تساؤلات بشأن موقف الغرب من عدم تسامح المسلمين مع المثليين، وتداعيات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي ،وقضية مصرف شهير ومزاعم تورطه في توفير عاهرات في فنادق فاخرة لعملاء من الشرق الأوسط، من أهم موضوعات الصحف البريطانية.

ونطالع في صحيفة الديلي تلغراف مقالاً لتيم ستانلي بعنوان "هل يمكن للغرب التسامح مع المسلمين الذين يكرهون المثليين؟".

وقال كاتب المقال إن "الإسلام لديه مشكلة مع المثليين، وكذلك العديد من المحافظين في الولايات المتحدة وأوروبا".

وأضاف أن " عمر متين – الذي قتل 50 شخصاً في ملهى ليلي – هو إسلامي إرهابي ومعاد للمثليين".

وأشار إلى أن " بعض الناس يرون أن الدين الإسلامي لا يتماشى مع الحياة الغربية بسبب موقفهم إزاء المثليين".

وأردف " هل هم صائبون بتفكيرهم هذا؟ "، مشيراً إلى أن الأمر معقد، وليس هناك أي حرج بإقرار ذلك الأمر.

وتابع " لا يمكن أن نتوقع أن يقر المرشح المحتمل للحزب الجمهوري لمنصب الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب بالأمر"،إذ أنه عمد إلى تكرار نفس ندائه السابق بحظر هجرة المسلمين إلى أمريكا".

وأردف ستانلي أن " الدين الإسلامي ليس الجهة الوحيدة التي دفعت متين لاتخاذ موقف من المثليين، ولتلقينه بأن المثليين سيذهبون إلى النار، إذ انه في حال استمتع لأي إذاعة إنجيلية فسيكون سمع نفس النصيحة؟.

وأوضح كاتب المقال بأن "المثلية أضحت معترفاً بها في الغرب منذ الستينات، كما أن زواج المثليين أصبح معترفاً به منذ عشر سنوات فقط". وختم بالقول إن " الإسلام لديه مشكلة مع المثلية الجنسية كغيرهم من المحافظين، إلا أن عليهم الالتزام بالقوانين واحترام مبدأ الفصل بين الكنيسة والدولة، كما أن عليهم احترام حق الجميع بالحياة".

السؤال التركي

مصدر الصورة AFP

وتناولت افتتاحية الصحيفة عينها، وضع تركيا في السنوات المقبلة والقلق من إمكانية انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.

وقالت الصحيفة إن " رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امتنع عن الإجابة خلال مقابلة أجراها في برنامج على قناة بي بي سي إن كان سيستعمل حق النقض لمنع انضمام تركيا إلى دول الاتحاد".

وأضافت الصحيفة أن " كاميرون صرح في عام 2010، أي بعد تسلمه مهام منصبه كرئيس للوزراء أن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي يعد أمراً حيوياً ".

وأشارت الصحيفة إلى أن القادة الأوروبيين حريصون على عدم إحباط تركيا، ذلك لأن أنقرة تعد على الخطوط الأمامية لمحاربة الإرهاب، كما أن مساعدتها جوهرية في الحد من المهاجرين في أوروبا.

وختمت الصحيفة بالقول إن " تداعيات انضمام تركيا لاتحاد الأوروبي على قدر كبير من الأهمية لاسيما فيما يتعلق بالهجرة"، مشيراً إلى أن على المسؤولين إعلامنا ما الذي سيحصل قبل الاستفتاء وليس بعده".

القذافي والعاهرات والاخطبوط مصاص الدماء

مصدر الصورة .

وفي صحيفة التايمز نطالع مقالا لهاري ويلسون بعنوان "القذافي، والعاهرات، والاخطبوط مصاص الدماء".

ويقول ويلسون إن شركة غولدمان ساكس المصرفية الأمريكية كانت توصف بأنها أخطبوط ضخم يلتف حول وجه البشرية.

ويضيف إنه إذا كان المصرف الذي يتخذ من وول ستريت مقرا له يعتقد أنه أصلح سمعته بعد أن اطلق عليه اسم "الاخطبوط مصاص الدماء" عام 2010، فإن قضية تنظر أمام المحكمة العليا مرغت اسمه في الوحل مجددا.

ويقول ويلسون إن البنك المصرفي الشهير متهم بجلب بائعات هوى في فنادق فاخرة لعملاء من الشرق الأوسط.

ويضيف أن لب القضية هو أن غولدمان ساكس يتهم بأنه كان مسؤولا عن خسائر تصل إلى 1.2 مليار دولار مني بها صندوق استثماري ليبي مملوك للدولة في عهد القذافي. ويتهم المصرف بأنه حقق أرباحا من الصفقة الخاسرة تقدر بـ 370 مليون دولار.

وتزعم هيئة الاستثمار الليبية أن يوسف كباج، وهو مسؤول مصرفي سابق في غولدمان ساكس، اصطحب شقيق مسؤول ليبي كبير في رحلة مدفوعة المصاريف تماما، إلى دبي عام 2008، حيث دفع لعاهرتين 600 دولار لتمضية الليلة معهما في فندق فاخر.

ويضيف ويلسون أن كباج كان يسخر في إيملات أرسلها للمصرف من عدم خبرة المسؤولين الليبيين المصرفية والمالية ، على الرغم من أن غولدمان ساكس نصحت هيئة الاستثمار الليبية بشراء أسهم في شركات اصبحت عديمة الجدوى والقيمة بعد عامين.