الاستفتاء على علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي يستحوذ على تغطية الصحف البريطانية

مصدر الصورة AP
Image caption يصوت الناخبون في بريطانيا الخميس على عضوية بلدهم في الاتحاد الأوروبي.

استحوذ الاستفتاء على مستقبل علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي على تغطية الصحف البريطانية الصادرة الخميس.

وتراجعت تغطية منطقة الشرق الأوسط، إذ أفردت الصحف صفحاتها لأخبار وتقارير حول الاستفتاء.

لكن بي بي سي تلتزم بتجنب تغطية أخبار الحملات المؤيدة والمعارضة لبقاء بريطانيا في الاتحاد تماشيا مع القواعد المعمول بها في يوم الاستفتاء.

"ملابس مخالفة للإسلام"

نشرت صحيفة التايمز موضوعا حول "اعتقال شباب سعوديين بسبب طريقة تصفيف شعرهم".

وقالت الصحيفة إن حوالي 50 شابا اعتقلوا خلال شهر رمضان في السعودية بسبب "غرابة" طريقة تصفيفهم لشعرهم ولأنهم يرتدون سراويل قصيرة "لا تتماشى مع تعاليم الإسلام".

وأشارت إلى أن هؤلاء الشباب اعتقلوا داخل مراكز تجارية في مكة.

وتقول التايمز إنه "بموجب تعليمات من الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة، يجوب أفراد من الشرطة المناطق التجارية في المدينة بحثا عن أي شخص يرتدي ملابس مخالفة لتعاليم الإسلام".

ونقلت الصحيفة عن صحيفة "سبق"، التي وُصفت بأنها موالية للحكومة، أن الموقوفين سُلموا لإدارة التحريات والبحث الجنائي.

محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" في ليبيا

في التايمز أيضا تقرير لمراسلتها بيل ترو حول محاولات مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" الحفاظ على معقلهم في مدينة سرت الليبية.

مصدر الصورة Reuters
Image caption حققت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية تقدما في سرت.

وتقول المراسلة إنه على ضوء الخسائر الكبيرة التي مُني بها التنظيم في سوريا والعراق، يعتبر مسلحوه ليبيا معقلا بديلا يُمكّنهم من الوصول لتنفيذ عمليات داخل أوروبا.

وأشارت إلى أن ليبيا بها معسكرات تدرب فيها "جهاديون" نفذوا هجمات دامية في تونس.

وقالت الصحيفة إنه بمساعدة قوات خاصة بريطانية وأمريكية تمكنت القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني من تحقيق مكاسب غير مسبوقة في مواجهة مسلحي التنظيم.

تعقب الإرهابيين إلكترونيا

ونختم من صحيفة "آي" التي نشرت مقالا حول سبل تعقب الإرهابيين الذي يتركون أدلة خلفهم على شبكة الانترنت.

وبحسب كاتبة المقال شيريل برنتيس، فإن الانترنت أصبح سلاحا للإرهابيين الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات أخرى للتجنيد ونشر أفكارهم.

وقالت برنتيس إن التكنولوجيا يمكن استخدامها من أجل البحث عن نمط نشاط الإرهابيين الكترونيا.

وأضافت أنه إذا تمكنت السلطات من رصد المفردات الرائجة الكترونيا قبل وقوع هجوم، ربما يتسنى لها في المستقبل رصد أعمال عنف يجري التحضير لها.