الغارديان: تفجيرات اسطنبول والتحديات الأمنية لتركيا

مصدر الصورة Getty

نشرت صحيفة الغارديان افتتاحية مخصصة للتفجيرات الاخيرة في مطار اتاتورك في اسطنبول بعنوان "رأي الغارديان بخصوص تفجيرات اسطنبول: التحديات الأمنية لتركيا".

تقول الجريدة إن التعاطف العالمي مع ضحايا التفجيرات الأخيرة في مطار اتاتورك في مدينة اسطنبول التركية لايعكس فقط الخوف من الهجمات الإرهابية ولكن أيضا يشير الى ان هذه الهجمات يمكن أن تقع في أي مكان يتوجه إليه الناس خلال يومهم.

وتعرج الجريدة على تصريحات الرئيس رجب طيب اردوغان التي أكد فيها بعد إعلان حال الحداد الوطني أن الهجمات كان يمكن ان تقع في أي مطار وفي اي مدينة في العالم.

وتضيف الجريدة أنه بعد هجمات باريس وبروكسل لا يظن أحد ان هناك دولة ما في أمان من هذا النوع من الهجمات وإن كانت الجريدة تشير الى ان بعض الهجمات يجتذب تعاطفا أكبر من الأخرى.

وتقول الجريدة إنه لم يلحظ أحد حملة على صفحات التواصل الاجتماعي بعنوان "أنا اسطنبول" على غرار ما حدث بعد الهجوم على مجلة شارلي ابدو في باريس.

و توضح الجريدة أن المسؤولين الاتراك وجهوا الاتهام بالفعل لتنظيم الدولة الاسلامية وقالوا إنه شن الهجوم الاخير بواسطة عدد من عناصره وذلك رغم ان التنظيم لم يتبن الهجوم.

وتشير الجريدة إلى ان اردوغان طالب الدول الغربية بضرورة الاتحاد في مواجهة الإرهاب واعتبار هجوم اسطنبول لحظة فارقة في الحملة العالمية ضده.

عامان على "الدولة الإسلامية"
مصدر الصورة Reuters

الديلي تليغراف نشرت موضوعا عن تنظيم الدولة الإسلامية بعنوان "بعد مرور عامين على الدولة الإسلامية أين نحن الآن".

الموضوع الذي اعدته جوزي إينسور من بيروت ينشر بمناسبة مرور عامين على اعلان التنظيم قيام "دولة الخلافة الاسلامية" واختيار ابوبكر البغدادي "خليفة للمسلمين".

وتقول الجريدة إن مقاتلي التنظيم الذي كان يعرف سابقا بتنظيم دولة الخلافة في العراق والشام استغلوا حالة الفراغ الامني والسياسي في العراق وسوريا بسبب الانتفاضات الشعبية وقاموا عام 2014 باجتياح مساحات واسعة في كلتا الدولتين.

وتوضح أن التنظيم ايضا قام بإزالة الحدود البرية بين الدولتين في اشارة رمزية لعدم اعترافة بها ثم قام بعد ذلك "بتصدير نمطه من الوحشية والارهاب في مختلف انحاء العالم" حسب إينسور حيث تلقى التنظيم المبايعات من جماعات مثل بوكو حرام في نيجيريا وابو سياف في الفلبين وإمارة القوقاز الاسلامية في روسيا.

وتعتبر إينسور أن التنظيم يعد مسؤلا جنبا الى جنب مع نظام الاسد عن قتل الآلاف وتهجير الملايين من ديارهم في سوريا وعن اكبر أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.

وتقول الجريدة إن التنظيم شن عدة عمليات في مختلف انحاء العالم منها هجمات باريس واسقاط طائرة روسية فوق سيناء وهجوم سوسة في تونس واخيرا الهجوم على ملهى للمثليين في فلوريدا في الولايات المتحدة الامريكية.

وتوضح الجريدة انه في اقصى تمدد حد الان للتنظيم سيطر على نحو 13 بالمئة من مساحة الاراضي في كل من العراق وسوريا وذلك في نهاية 2014 وبداية 2015 وتتسائل أين اصبح التنظيم الآن؟

وتنقل الجريدة تصريحات عن قيادة التحالف الامريكي تؤكد انه بسبب الضربات الجوية المستمرة منذ اكثر من عام ضد التنظيم بالاضافة الى الهجمات البرية التي يشنها المقاتلون في العراق وقوات البيشمركة الاكراد فقد التنظيم نحو 45 في المائة من المساحات التى كان يسيطر عليها قبل ذلك.

وتعتبر الجريدة أن المعركة المقبلة بعد استعادة الفلوجة ستكون استعاد مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق.