اهتمام في صحف عربية بجلسة البرلمان اليمني

مصدر الصورة AFP

تناولت صحف عربية تطورات الشأن السياسي في اليمن حيث عقد أعضاء في البرلمان جلسة بالعاصمة صنعاء يوم السبت الماضي، وذلك للمرة الأولى منذ قرابة عامين.

وبينما رحبت صحف يمنية موالية للحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح بانعقاد الجلسة، انتقدت صحف أخرى الخطوة ووصفتها بالمسرحية الهزلية.

يأتي ذلك في ظل سيطرة الحوثيين على صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014، حين أُجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف به دوليا على الفرار منها.

وفي موضوع آخر، اهتمت بعض الصحف بتطورات الوضع في سوريا حيث تحررت مدينة منبج السورية من التنظيم المعروف باسم "الدولة الإسلامية".

"مسرحية هزلية"

رحبت صحيفة المؤتمر اليمنية الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح بانعقاد أول جلسة للبرلمان منذ عامين، وقالت في عنوان لها: "العودة للمشهد...البرلمان يستأنف جلساته بالتصويت على اتفاق صنعاء بين القوى الوطنية".

بينما قالت صحيفة الاتحاد الإماراتية في عنوان لها: "فشل دعوة الانقلابيين لعقد جلسة للبرلمان اليمني".

وقالت الصحيفة إن "ميليشيات الحوثي وأنصار الرئيس السابق فشلوا في تأمين النصاب القانوني لجلسة البرلمان".

من جهتها، قالت صحيفة الرياض السعودية في افتتاحيتها: "إن اجتماع مجلس النواب اليمني الذي عُقد غير مكتمل النصاب وبدعوة من الانقلابيين لشرعنة انقلابهم يأتي في سياق المسرحيات الهزلية والتخبط غير محسوب العواقب من أجل تكريس وجودهم على الأرض".

وفي الرأي الكويتية، يرى خيرالله خيرالله أن الحوثيين وأنصار صالح "يحاولون خلق وقائع على الأرض، معتمدين على وجود تجربة ناجحة، هي تجربة قطاع غزّة في ظلّ حكم حماس".

وحول التحالف بين الحوثيين وأنصار صالح، قالت صحيفة اليوم السعودية في افتتاحيتها: "تخطئ الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح إن ظنوا بتحالفهم المشبوه المتعارض تماما مع الدستور اليمني والمتعارض تماما مع المواثيق والأعراف الدولية المرعية أن بإمكانهم السيطرة على مقدرات الشعب اليمني ومحاولة إدارة الحكم فيه، فهم مرفوضون من قبل شعب ارتضى الشرعية وانتخبها وصدق على قدرتها الفاعلة لإدارة دفة الحكم".

منبج وحلب

في الشأن السوري، احتفل سكان مدينة منبج من تنظيم "الدولة الإسلامية" على يد تحالف "قوات سوريا الديمقراطية" المدعوم من الولايات المتحدة، وذلك بعد 73 يوما من الحرب بين الطرفين.

وحول ذلك حملت صحيفة عكاظ السعودية عنوانا يقول: "قطع رأس «داعش» في منبج.. والرقة على الأبواب".

أما صحيفة الوطن السورية فقالت في عنوان لها: "منبج تحت السيطرة الكاملة لـ «الديمقراطية» وتحرير أكثر من ألفي مواطن استخدمتهم داعش دروعاً بشرية".

من جانبها، حذرت صحيفة زمان الوصل الالكترونية الموالية للمعارضة السورية من وجود ألغام في مدينة منبج زرعها تنظيم الدولة قبيل مغادرته وانسحاب مقاتليه، وأدت حتى الآن إلى مقتل مدنيين وإصابة آخرين.

وحول معركة حلب، يقول سليم عبود في صحيفة الثورة السورية: "الأحداث اليوم في حلب ليست عادية، فهي ترسم اليوم الأفق الاستراتيجي ليس للحرب في حلب، ولا للحرب في سوريا.. وإنما للحرب على الإرهاب في العالم".

وأضاف: "الرائع في التاريخ الذي سترسمه هذه الحرب أمران: الأول في حلب كانت مقبرة هذا الإرهاب.. والثاني إن الجيش العربي السوري، وقوى المقاومة، والقوى الصديقة هي من صنع التاريخ الجديد للمنطقة والعالم".

أما في صحيفة السياسة الكويتية، فيتساءل حمود الحطاب قائلا: "هل بتحرير حلب شق الثوار برأس حربتهم الطريق نحو إزالة ذلك النظام الديكتاتوري في سوريا المدعوم من روسيا وإيران؟".