صحف عربية: هجمات نجران ونتائج الرياضيين العرب بالأولمبياد

مصدر الصورة AP
Image caption القوات السعودية تستعد لإطلاق صواريخ على مواقع للحوثيين في اليمن

تناولت الصحف العربية عددا من الموضوعات كان أبرزها الهجمات التي استهدفت مناطق بجنوب السعودية، ونتائج الرياضيين العربي في منافسات دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو بالبرازيل.

ونبدأ من صحيفة عكاظ السعودية التي كتب فيها خالد السليمان قائلا إن الأمم المتحدة "لا تحرك ساكناً أمام إطلاق الانقلابيين، (في إشارة إلى الحوثيين) صواريخهم البالستية باتجاه المدن والقرى السعودية، علما بأنها ليست أهدافاً عسكرية ولا تتخذ خطوات عملية ضد تجنيده للأطفال المشاركين في القتال، وتكرار إطلاق الصواريخ وسقوط ضحايا مدنيين ... مثال على ممارسات الانقلابيين الخارجة على القانون الدولي".

ويواصل الكتاب السعوديون هجومهم على الحوثيين فيقول جميل الذيابي، في الصحيفة ذاتها، "ما دام الانقلابيون قد اختاروا التصعيد فكان لزاماً على (التحالف) اللجوء لخيار مماثل، ولذلك استأنف غاراته على قواعد ومخابئ الحوثيين وأنصار المخلوع. كما نشط الجيش الوطني في استهداف تجمعات المتمردين في أرجاء البلاد. وإذا كانت عين الشرعية بعد الانقلاب الأول على التسوية الممكنة، فإنها هذه المرة لم تعد تثق بالانقلابيين، ولا ترى أي أمل في أن ينصاعوا لصوت الحق، ويستجيبوا لمناشدات المجتمع العربي والدولي".

وإلى صحيفة الوطن القطرية التي قالت في افتتاحيتها إن "التأييد العربي للحكومة الشرعية اليمنية قد تعزز حيث التقى رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر في القاهرة مع نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي".

وطالبت الصحيفة "بممارسة المزيد من الضغوط إقليمياً ودولياً على التمرد الحوثي للإيفاء باستحقاقات السلام التي من شأنها أن تفتح الباب لتحقيق الاستقرار في اليمن".

في المقابل، قالت جريدة اليمن اليوم المؤيدة للحوثيين إن "المشاهد الميدانية في جيزان أربكت العدو السعودي".

وأضافت الصحيفة أن "مشاهد ميدانية داخل قرى في قطاع جيزان أربكت العدوان السعودي، وهو ما انعكس في تغطيته الإعلامية المكثفة، فضلاً عن 22 غارة شنتها طائراته على قرى متفرقة في قطاعي جيزان وعسير".

كما أشارت الصحيفة إلى أن "الحوثيين وعلي صالح كسبوا المعركة عسكرياً وسياسياً واستخباراتياً في المعركة مع السعودية".

"العرب والأولمبياد"

مصدر الصورة Reuters
Image caption العداءة كريمان أبو الجدايل أول سعودية تشارك في منافسات 100 متر عدو في الأولمبياد

وإلى موضوع آخر، تناولته الصحف العربية وهو نتائج الرياضيين العرب في دورة الألعاب الأولمبية.

وقال إبراهيم المنيسي في الأخبار المصرية إن "الضغوط هي أخطر ما يمكن أن يواجه أي رياضي ويؤثر علي أدائه لكننا وبجهل شديد يحاسب عليه مسؤولي الاتحادات وقيادات اللجنة الأوليمبية ووزارة الرياضة والإعلام معاً نكثف خلال أيام قليلة من عمر الدورة الاوليمبية جل تركيزنا علي لاعب بعينه أو أكثر من المرشحين حتي في ظل تجاهلنا لأرقام المنافسين الآخرين عالمياً".

وأضاف المنيسي أن هذا "الاهتمام الخاص والمكثف رسمياً واعلامياً بلاعبين في مدي زمني قصير... يحمله ضغوطات عنيفة لا طاقة له بها، ضغوطات تنوء بحملها الجبال".

أما سحر ناصر فقد قالت في جريدة العرب القطرية إن "ملايين الأطفال في الوطن العربي نشأوا في مجتمعاتٍ ترفع شعار (الرياضة ما بَطعمي خُبز)، إيماناً منهم بأن الرياضة مجرّد وسيلة لتفريغ طاقات الشباب حتى البلوغ، وبعدها يأتي الزواج لاستهلاك تلك الطاقة".

وطالب خالد سليمان في جريدة الوطن السعودية "بتوعية الشباب ودفعهم نحو ممارسة الألعاب الفردية، وتهيئة البيئة المناسبة نحو ممارستها، والبدء يكون من المدرسة أولاً باعتماد مناهج رياضية مدرسية وإقامة منافسات دورية بين المدارس".