الغارديان: مساعدات الأمم المتحدة لا تصل لمعظم السوريين

مصدر الصورة AFP

في الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء نطالع بعض التقارير والمقالات القليلة في الشأن العربي، بينما يخطف مرض المرشحة الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون جل الاهتمام.

في صحيفة الغارديان تقرير بعنوان "مساعدات الأمم المتحدة لا تصل إلى معظم المناطق السورية المحاصرة" أعدته للصحيفة إيما بيلز ونك هوبكنز.

وكان عدم وصول المساعدات الى البلدات المحاصرة سببا رئيسيا لإخلاء بلدة ثانية من سكانها، وهو ما يضع علامات استفهام على إمكانية إن توصل الأمم المتحدة المساعدات إلى حلب خلال الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ أمس الإثنين.

وكان يفترض أن يبدأ وصول المساعدات إلى المناطق المحاصرة أو الواقعة تحت سيطرة المعارضة ليلة أمس، لكن حتى المساعدات التي وصلت إلى مقاصدها أخذت منها قوات النظام المواد الطبية، حسب ما أفادت به منظمات إغاثة.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن 49.5 طن من المواد الطبية قد رفضت بشكل كامل من الجيش السوري، وأن مصادرة المواد يتجاوز معدات الجراحة، وياتضمن حتى المضادات الحيوية ومواد التخدير والعلالجات المضادة للبكتيريا ومعدات القابلات ومعدات معالجة الحروق والفيتامينات والعقاقير المضادة للحساسية والمضادة للصرع وغيرها.

وقد صاد الجيش 5.5 طن من مواد الإغاثة الطبية المرسلة إلى الأعور في نواحي حمص، وسمح فقط ب 440 كيلوغراما.

وقالت الأمم المتحدة إن النظام يوافق فقط على 60 في المئة من المواد المقترح إرسالها إلى المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها، لكن الموافقة المبدإية في حد ذاتها لا تعني السماح بوصول المواد.

وكان عدم وصول المواد الطبية أحد الأسباب الحاسمة لإبرام اتفاق لإخلاء داريا.

ولم يصل إلى داريا سوى إرسالية واحدة من مواد الإغاثة على دفعتين خلال أربع سنوات، وبلغ الأمر حد قصف العيادة الوحيدة العاملة فيها وذلك قبل التوصل إلى اتفاقية إخلائها.

"الطريق الرقمي" إلى السلام في الشرق الأوسط"

مصدر الصورة Reuters
Image caption بيريس يرى أن التكنولوجيا هي الطريق إلى السلام

هذا هو عنوان المقال الذي كتبه جون ثورنهيل في صحيفة الفاينانشال تايمز.

وبعد أن يتحدث عن دور التكنولوجيا المتقدمة في حياة واقتصاد إسرائيل ينتقل مباشرة إلى حديث أدلى به رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق شيمون بيريز في منتدى أمبروزيتي في إيطاليا، حيث يلتقي علماء ورجال أعمال وسياسيون وصانعو قرارات.

يقول بيريز إن العالم تغير وباتت تحكمه قوانين مختلفة عما كان عليه الوضع قبل عقود، فتداول المعلومات والتكنولوجيا أصبحت العوامل المهمة في حياة الشعوب.

ويضيف بيريز أن التكنولوجيا تغير وجه السلطة والقيادة السياسية.

ويقول إن هناك مفارقة في عالم اليوم، حيث يصبح منح السلطة أكثر فعالية من التحكم بها.

ويرى بيريز، ضمن ما يرى، أن التعاون التكنولوجي الأوسع في منطقة الشرق الأوسط قد يؤدي إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط لو سعت إسرائيل إلى تحويل المنطقة إلى منطقة شركات تكنولوجية ناشئة وتعتمد على بعضها البعض.

ويرى بيريز أن طريق تحقيق السلام لا يمر عبر الحكومات بل عبر الأفراد.

"يحبون الكباب ولا يحبون العرب"

وفي صحيفة الديلي تلغراف هناك تقرير عن مواطن بولندي في بريطانيا افتتح مطعما في عربة متنقلة يبيع "الكباب الحقيقي للبلولنديين الحقيقيين".

يقول جيرزي أندريزيجيوسكي إنه يستهدف في مشروعه مواطنين بولنديين يقيمون في بريطانيا، يحبون الكباب ولا يرغبون في شرائه من مطاعم يمتلكها مواطنون شرق أوسطيين.

ويدافع المواطن البولندي عن نفسه في وجه اتهامات العنصرية بالقول إنه تعلم صنع الكباب من عرب، لكنه يقول إنه وطني بولندي يحب أكل الكباب، وإن بلنديين آخرين يحبون أكل الكباب، فهو يصنعه لهم من مواد خام بولندية، وإنه شخص متسامح".

لا يخفي ندريزيجيوسكي موقفه المعادي للعرب حين يقول "هناك مثل يقول: إشتر الكباب، وطِن العرب".

.