التايمز: صحيفة زمان التركية المعارضة تغلق مكتبها في لندن خوفا من الانتقام

مصدر الصورة
Image caption القت السلطات التركية القبض على الآلاف وفصلت غيرهم من وظائفهم بعد محاولة الانقلاب

نشرت صحيفة التايمز خبرا عن صحيفة زمان التركية المعارضة التي تصدر في لندن كتبه دومنيك كيندي. يقول الخبر إن الصحيفة التركية اضطرت لإغلاق أبوابها وأختبأ صحفيوها خوفا من الانتقام منهم على يد أنصار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وأغلقت الصحيفة مكاتبها الواقعة في شمال لندن وأزال الصحفيون العاملون بها اللافتة التي تحمل أسمها خوفا من مهاجمتهم.

وتقول صحيفة التايمز إن هناك دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى الأتراك في بريطانيا للتجسس على بعضهم البعض وتقديم معلومات للسلطات التركية عن المعارضين.

ويخشى المنشقون الأتراك، الذين يعيشون في الخارج في خوف، أن تقوم السلطات التركية بإلغاء جوازات سفرهم وتطلب ترحيلهم اليها بتهمة مساندة محاولة الانقلاب التي وقعت في شهر يوليو/ تموز، بحسب الصحيفة.

وتعرضت روضة أطفال في مانشستر لنشر اسمها على أحد المواقع التي زعمت أن أصحاب المدرسة ينشرون الإرهاب. وتقول الصحيفة إن روضة الأطفال تم استهدافها لأنها مملوكة لمؤسسة خيرية تابعة لرجل الدين التركي فتح الله غولن الذي يتهمه إردوغان بالوقوف وراء محاولة الانقلاب.

كما تسلم أحد مؤيدي غولن رسالة نصية مسيئة أدعى مصدرها إنها مرسلة من قوات خاصة تابعة للمخابرات التركية الوطنية تعمل في بريطانيا.

وتنقل التايمز عن أحد الأكاديميين الأتراك في لندن القول إنه يتوقع وصول عدد كبير من المنشقين واللاجئين الأتراك إلى تركيا.

وكانت الحكومة التركية قد أغلقت المكتب الرئيسي لصحيفة زمان في تركيا وأصدرت أمرا بالقبض على 47 صحفيا يعملون فيها.

وقال كريم بلاشي رئيس تحرير صحيفة تركيش ريفيو التي تصدر باللغة الانجليزية إنه علم أن اسمه أضيف إلى قوائم المطلوب القبض عليهم.

مصدر الصورة
Image caption يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق ساحلية في ليبيا مما يساعده على تهريب مقاتليه إلى أوروبا

الإندبندنت: كيف أدى تدخل كاميرون في ليبيا إلى نشر الحروب والإرهاب في العالم

صحيفة الإندبندنت نشرت مقالا مطولا كتبته ليزي ديدن يقول إن تدخل رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون في ليبيا أدى إلى انتشار الحروب والإرهاب حول العالم.

وتنقل الكاتبة عن الخبراء قولهم إن التدخل البريطاني في ليبيا وما تبعه من فوضى وإراقة للدماء، أدى إلى رد فعل عنيف وغذى الصراعات في أفريقيا والشرق الأوسط، وأدى إلى دعم تنظيم "الدولة الإسلامية".

تقول الكاتبة إن النظام في ليبيا سقط في أيدي مسلحين من حول العالم، وأدت ضربات الناتو إلى مزيد من العنف ورفض الإسلاميون وغيرهم من المعارضين التخلي عن أسلحتهم أو القبول بوجود قوات أمنية جديدة.

وتدهورت الأوضاع لتصل إلى حرب أهلية في دولة بلا قانون، تمكن فيها المهربون من نقل المسلحين والمهاجرين واللاجئين عبر البحر المتوسط.

ويقول المحللون إن فراغ السلطة في ليبيا بعد تدخل قوات حلف الناتو أدى إلى نتائج تجاوزت حدود ليبيا. فقد عُثر على الأسلحة الليبية في أكثر من 20 دولة، كما أدي الصراع فيها إلى إشعال الحروب والتمرد والإرهاب في 10 دول على الأقل.

كانت أولى النتائج واوضحها امتداد الصراع إلى شمال مالي حيث تقوم الأمم المتحدة بعملية حفظ سلام هي الأخطر والأكثر دموية في العالم.

وتنقل الكاتبة عن بول ملي، وهو باحث في القسم الأفريقي من مركز تشاتهام للدراسات في لندن، القول إن مجموعات الطوارق التي كانت تعمل مع القذافي غادرت ليبيا بعد سقوطه محملة بكميات هائلة من الأسلحة استخدمتها للبدء في حركة انفصاليه في مالي.

وسيطر المتمردون على شمال البلاد لكن تنظيم القاعدة تمكن – بدعم من مجموعات إسلامية- من هزيمتهم هناك وسيطروا على المنطقة.

وتراجعت تلك المجموعات الإسلامية بفعل الضربات الفرنسية عام 2013 لكنها لا تزال تشن هجمات إرهابية.

وتنقل الكاتبة عن مارتي ريردون، نائب رئيس مجموعة سوفان الأمريكية للاستشارات الأمنية، القول إن انهيار ليبيا ساهم في نشأة "الجماعات الإجرامية عالية التسليح والمليشيات المسلحة" في تونس، والجزائر، والنيجر، وتشاد، والسودان، ومصر.

ففي ليبيا تم التخطيط والاعداد لبعض العمليات الإرهابية التي طالت تونس.

كما أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي وهو اكبر التنظيمات في المنطقة يمارس أنشطته ويمول شبكة من المجموعات التي تشن عمليات إرهابية في عدد من البلدان في المنطقة منها مالي، والجزائر، وموريتانيا، والنيجر، وتونس، والمغرب.

وتنقل الكاتبة عن كاثرين تزمرمان، وهي باحثة في معهد إنتربرايز الأمريكي، القول إن تنظيم القاعدة "استفاد بشكل كبير" من زعزعة الاستقرار في ليبيا. وأن التنظيم يتخذ من جنوب غرب ليبيا مكانا لمعسكرات التدريب لدعم مجموعات في دول المغرب الغربي ودول الساحل.

ومن المعتقد أن بعض تلك المعسكرات توفر مقاتلين أجانب لحلفاء التنظيم في سوريا بما في ذلك تنظيم جبهة النصرة الذي غير أسمه مؤخرا إلى جبهة فتح الشام.

كما استفاد تنظيم "الدولة الإسلامية" أيضا من الفوضى في ليبيا.

وسمحت مواقع التنظيم على البحر المتوسط بوصوله إلى الموانئ ومخازن ضخمة للأسلحة، كما تمكن التنظيم من خلق طريق للتهريب ووفر أرض خصبة لتجنيد المقاتلين الأجانب.

كما تمارس المجموعة الخاصة بتونس، في تنظيم "الدولة الإسلامية"، عملها من داخل ليبيا. وهي المجموعة التي شنت الهجوم على متحف باردو وعلى سوسة حيث قتل 38 شخصا العام الماضي.

كما أدى الصراع في ليبيا إلى أن وسع تنظيم الدولة من طموحه متجاوزا الشرق الأوسط إلى أوروبا.

وتشير الصحيفة إلى أن هناك نحو 150 ميليشيا تمارس أنشطتها في طرابلس فقط.

وتقول الصحيفة إنه منذ بدء الإطاحة بالقذافي قُتل الآلاف، وتشرد 425 الف شخص بينما فر أكثر من مليون شخص إلى خارج البلاد، ويبدو الموقف مستمر في التدهور، بحسب الصحيفة.

مصدر الصورة aris missinis afp
Image caption لا يزال الكثير من المهاجرين يغامرون بحياتهم للوصول إلى أوروبا

الديلي تلغراف: ايطاليا تستعد بينما يتجمع ألاف المهاجرين في ليبيا

نشرت صحيفة الديلي تلغراف خبرا كتبه من روما نيك سكوايرز، ينقل فيه عن مارتن كوبلر رئيس مهمة الأمم المتحدة في ليبيا، القول إن 235 الف مهاجر على الأقل تجمعوا في ليبيا انتظارا للظروف المواتية لعبور البحر المتوسط في طريقهم إلى إيطاليا.

ويرى كوبلر أن الطريق الوحيد للحيلولة دون حدوث ذلك هو القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية" في سرت واقناع الحكومتين المتنافستين في ليبيا على التقارب.

ويقول الكاتب إن ليبيا تحتاج إلى شرطة وجيش قويين حتى تتمكن من وقف تدفق المهاجرين الذين يمثلون أرباحا بملايين الدولارات للمهربين.

وينقل الكاتب عن كوبلر رؤيته أن مواقع تنظيم الدولة آخذة في التآكل في شمال ليبيا بعد الضربات التي يوجهها له الجيش الليبي، وأن التنظيم سيفقد مراكزه في شمال ليبيا قريبا.

وخلال العام الحالي نجح 128 الف لاجئ في الوصول إلى إيطاليا عبر شمال أفريقيا. وتواجه إيطاليا ضغوطا شديدة في التعامل مع الأعداد الغفيرة للمهاجرين.

ولايزال المهاجرون يستقلون قوارب مطاطية وقوارب صيد متهالكة للوصول إلى أوروبا.

وعثرت سفينة تابعة للبحرية الايرلندية على خمس جثث على قوارب تم اعتراضها قبالة السواحل الليبية. كما تمكنت من انقاذ حياة 650 شخصا.

ويختتم الكاتب مقالة بإحصاء عن البنك الدولي يقول إن عدد النازحين قسرا عن بيوتهم أو أوطانهم وصل إلى 65 مليون شخص في العالم.