جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ذكر , انثى , لا ابالي

مصدر الصورة Science Photo Library

منذ زمن بعيد، بعيد جداًَ، يحاول البشر التوصل إلى طريقة ناجحة ومضمونة لاختيار جنس الجنين المقبل. لعل تلك الطرق لم تكن علمية ومضمونة، إلا أن العلم اليوم يحمل من الوسائل والسبل ما يجعل اختيار جنس المولود أسهل، وشبه مضمون. لكن تظل للأمر بعض المشاكل والمحاذير، الأخلاقية بشكل خاص التي دفعت العديد من الدول إلى منع استخدام علم الأجنة لاختيار جنس الجنين. فبريطانيا مثلاً أصدرت قانوناً بهذا الشأن عام 1990. لكن رغبة بعض الأهالي في اختيار جنس مولودهم المقبل لا تتوقف عند حد كما يبدو. إذ قالت دراسة بريطانية جديدة إن أربعين أسرة بريطانية تسافر سنوياً إلى أميركا، لإجراء التدخل المخبري اللازم لتحديد جنس مولودهم المقبل، لأنه لا يوجد في أميركا قانون يمنع استخدام علم الأجنة لاختيار جنس الوليد، ما جعلها مقصداً لكثير من الأزواج من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وعشرات الدول الأخرى والشرق الأوسط. فهل يشغل بالكم جنس مولودكم المقبل؟ ولو أتيحت لكم الفرصة، فهل أنتم مستعدون لاختيار جنس مولودكم المقبل؟ وما هو الجنس الذي ستختارونه عندها؟ نانسي النقيب تناقش الامر.