الخرطوم تتعهد بسحب قواتها من منطقة أبيي المتنازع عليها.

ثابو مبيكي مصدر الصورة AFP
Image caption تجري المفاوضات بوساطة رئيس جنوب إفريقيا السابق ثابو مبيكي

سيبدأ الجيش السوداني الانسحاب من المنطقة المتنازع عليها في أبيي ابتداء من الثلاثاء، حسب المتحدث الرسمي باسم الجييش صوارمي خالد.

وقال خالد "سنبدأ الانسحاب غدا وسندعو الصحفيين لحضور العملية".

في هذه الأثناء قالت جنوب السودان انها صدت هجوما للقوات السودانية قبل يوم من استئناف المفاوضات بين البلدين حول اقتسام الثروة النفطية وترسيم الحدود بين البلدين.

وقال المتحدث العسكري في جنوب السودان العقيد فيليب أغوير ان اقليمي بحر الغزال الغربي وبحر الغزال الشمالي قد تعرضا للقصف على مدى أيام.

وأضاف أغوير ان طائرات من طراز أنطونوف وميغ شاركت في الغارات الإثنين، وقال "العالم لا يعرف طبيعة النظام السوداني".

وقال ان عدة مناطق حدودية تعرضت للقصف منها "ورقيت"، واضاف أن الجيش السوداني استخدم الجنجويد ايضا لتنفيذ هجمات.

وقال رئيس الوفد المفاوض في جنوب السودان باغان أموم "هذه ليست إشارات سلام".

وجاءت هذه الاشتباكات في وقت يستعد فيه وفدا البلدين للسفر إلى إثيوبيا لاستئناف المفاوضات حول القضايا التي استثنيت من اتفاقية السلام التي وقعت عام 2005 التي أدت في النهاية الى انفصال جنوب السودان وإعلانه الاستقلال في شهر يوليو/تموز من العام الماضي.

ومن بين القضايا العالقة فصل الحصص النفطية التي كانت مندمجة قبل الاستقلال وترسيم الحدود.

وكانت المفاوضات قد توقفت حين اندلعت اشتباكات بين قوات الطرفين في شهر ابريل/نيسان الماضي.

وقد اشتكى مسؤولون في جنوب السودان من ان المفاوضات تفتقر الى وجود عامل يمكن استخدامه للضغط على السودان باتجاه الحل.

وتجري المحادثات تحت رقابة مجلس الأمن الدولي الذي كان قد أصدر قرارا يدعو السودان وجنوب السودان الى استئناف المفاوضات والتوصل الى اتفاق خلال ثلاثة شهور او مواجهة العقوبات.

يذكر أن سنوات من المفاوضات لم تحرز نتائج تذكر.

وبالرغم من الصعوبات قال كبير مفاوضي جنوب السودان أموم انه متفائل، وأضاف "هدفنا التفاوض والتوصل الى اتفاق شامل، اتفاق سلام عادل يجلب السلام بين البلدين".