"كانت مريضة فوضعها الدواعش في كيس ورموها في النهر"
جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

"كانت مريضة فوضعها الدواعش في كيس ورموها في النهر"

الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق حيث أعلن تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد عاصمة خلافته المزعومة، لا تزال تحمل آثار دمار الحرب.

فبعد أربعة أشهر على اعلان نصر القوات العراقية على التنظيم هناك، تسير عمليات الاعمار ببطئ وكثير من الأحياء مدمرة بشكل كامل ولا تزال جثث تحت الأنقاض.

تحدثت بي بي سي إلى أحمد، أحد سكان الموصل في جانبها الأيمن (الغربي) حيث تقع البلدة القديمة، الذي لا يزال ينتظر انتشال جثث أقاربه.

تقرير مراسلة بي بي سي نفيسة كوهنورد.

مواضيع ذات صلة