رامي أدهم "مهرب" لعب الأطفال إلى حلب يرفض اتهامه بالفساد

مصدر الصورة زكريا بركات
Image caption رامي أدهم يحمل ألعابا في الطريق إلى سوريا

رفض رامي أدهم الناشط السوري الأصل، الفنلندي الجنسية، اتهامه بالفساد بسبب "تهريب لعب الأطفال إلى داخل الأراضي السورية ومدينة حلب".

وقالت الشرطة الفنلندية إنها بدأت تحقيقا موسعا حول المصارف التى حول إليها أدهم أموال التبرعات.

ونشرت صحف ووسائل إعلام فنلندية اتهامات حول احتفاظ أدهم ببعض الأموال وعن علاقات محتملة له "بالجهاديين" وعن ادعائه الإصابة.

ونفى أدهم لبي بي سي هذه الاتهامات، وقال إن لديه إيصالات بالمبالغ التي أنفقها، كما أن جميع اتصالاته معلومة للحكومة الفنلندية، لكنه أوضح أنه ربما "بالغ" في حجم إصابته.

واشتهر أدهم - الذي يعول 6 أبناء - بلقب مهرب لعب الأطفال في حلب من خلال وسائل الإعلام الدولية التي نشرت موضوعات عن نشاطه مطلع العام الجاري.

وهرب أدهم لعب الأطفال بما فيها دمى باربي ودببة وكرات قدم إلى عدد من المدن السورية بما فيها حلب التي ينحدر منها بمشاركة عدد من الجهات والجمعيات المحلية في سوريا.

ويدير أدهم جمعية خيرية في فنلندا تجمع التبرعات لصالح الأطفال السوريين.

ونشرت جريدة هلسنكي سانوما تحقيقا حول أدهم نقلت فيه عن معهد الكفاح الذي يعمل بالاشتراك معه في سوريا أن المتبرعين قدموا ما يعادل 35 يورو لكل طفل يتيم على قوائمهم لكنهم لم يحصلوا إلا على ما يتراوح بين 9 إلى 20 يورو لكل واحد.

وأوضح ادهم لبي بي سي أن هذه المبالغ بعد خصم التكاليف تغطي مصاريف التعليم والرعاية الصحية ووجبات الطعام للأطفال شهريا.

وقال "نحن لانقدم مبالغ مالية للأطفال لكن نقدم حزمة كاملة من الرعاية لهم".

ووجهت الصحيفة اتهامات لأدهم بأنه على علاقة بجماعات "جهادية" مستدلة على ذلك بصورة نشرت سابقا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي تجمعه مع الشيخ عبدالله المحيسني الذي يعرف بأنه مفتي "جبهة النصرة" التي تحولت لاحقا إلى جبش الفتح بعد اندماجها مع عدد من الفصائل الأخرى معلنة الانفصال عن تنظيم القاعدة.

ويصف معهد كارنيغي الأمريكي لدراسات السلام الدولي المحيسني بأنه "داعية سعودي سني جهادي وله علاقات قوية بجيش الفتح وتنظيم الدولة الإسلامية".

وقال ادهم لبي بي سي "هذه الامور تفعلها عندما تعمل في مناطق الحرب فلكي أتمكن من الوصول إلى سوريا وخاصة حلب يجب أن أمر من عدة مناطق تسيطر عليها عدة جماعات".

وأوضح ادهم أنه تلقى 50 ألف يورو زيادة عن هدفه من حملة التبرعات وذلك بعد التغطية التي قامت بها وسائل الإعلام الغربية لعمله، مضيفا أنه توقف عن قبول التبرعات مؤخرا بسبب صغر حجم الجمعية التي أسسها وعدم قدرتها على التعامل مع تبرعات أكبر.

المزيد حول هذه القصة