إسرائيل تستدعي سفيرها بعد قرار اليونسكو حول حماية التراث والسلطة تدعو لاحترام القرار

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
إسرائيل تستدعي سفيرها في اليونسكو بسبب " إسلامية الحرم القدسي"

صدقت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة "اليونسكو" على قرار جديد الأربعاء حول الحفاظ على "المقدسات الإسلامية والمسيحية واليهودية" في المدينة القديمة بالقدس، مما أغضب إسرائيل، التي استدعت سفيرها في المنظمة الأممية.

ومن خلال التصويت السري، صدق أعضاء المنظمة الأممية على قرار بالإبقاء على المدينة القديمة في القدس ضمن قائمة التراث العالمي المهدد.

ووجه القرار انتقادات للحكومة الإسرائيلية على رفضها المتواصل للسماح للخبراء المتخصصين في الآثار بزيارة المواقع الأثرية، كي يتأكدوا من مدى الاجراءات المتخذة لحماية تلك المواقع.

وغضبت إسرائيل من قرار اليونسكو بسبب إشارته إلى المسجد والحرم القدسي باسميهما العربيين، بدلا من كلمة "جبل الهيكل" التي يطلها الإسرائيليون على الموقع.

ويشير اليهود إلى الموقع الأثري القديم باسم "جبل الهيكل" بينما يطلق عليه المسلمون اسم الحرم القدسي الشريف، الذي يضم المسجد الأقصى، ومسجد قبة الصخرة، ويعتبرونها ثالث الأماكن الإسلامية المقدسة بعد المدينة المنورة والحرم المكي في المملكة السعودية.

ويأتي القرار بعد ثمانية أيام على قرار اصدره المجلس التنفيذي للمنظمة في الموضوع نفسه اثار غضب إسرائيل.

ردود فعل

ووصف السفير الإسرائيلي كارمل شاما هاكوهين القرار بأنه سخيف، وقال: "انكم صدقتم على قرار سخيف معاد لإسرائيل ومعاد للشعب اليهودي، وضد الحقيقة التاريخية.

وقال السفير الأميركي في المنظمة كريستال نيكس هاينس: "إن القرار المصادق عليه اليوم أحادي الجانب وتحريضي".

واضاف أن هذا النوع من القرارات يمس بسمعة المنظمة الأممية ومصداقيها، حسب بيان صادر عنه.

من جهتها دعت السلطة الفلسطينية إسرائيل إلى احترام قرار اليونيسكو، إذ قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات: "إن المحاولات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير الهوية التاريخية لمدينة القدس المحتلة بما في ذلك العادات والتقاليد الإسلامية والمسيحية وجدت منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي للمدينة عام 1967."

وقبل استدعاء السفير الإسرائيلي في المنظمة، لجأت إسرائيل هذا الشهر إلى تعليق تعاونها مع اليونيسكو، بعد صدور قرار مشابه عن اللجنة التنفيذية للمنظمة.

وتعتبر تلك المواقع التاريخية مقدسة بالنسبة للديانات الثلاث الكبرى (الإسلام والمسيحية واليهودية)، وكانت إسرائيل احتلت القدس الشرقية بعد حرب 1967 ثم ضمتها اليها في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.

المزيد حول هذه القصة