قتلى ومصابون بتفجيرات في العاصمة العراقية بغداد

مصدر الصورة Reuters
Image caption تحذر الأمم المتحدة من أزمة إنسانية ونزوح كبير مع اقتراب القتال من مدينة الوصل

وقعت سلسلة تفجيرات في العاصمة العراقية بغداد تزامنا مع تواصل الحملة العسكرية التي تهدف إلى استعادة السيطرة على معقل تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل.

وأسفر تفجير سيارة مفخخة عن مقتل أكثر من 10 أشخاص في سوق خضار بشارع الحرية في بغداد. كما وقعت تفجيرات في شوارع أخرى بالعاصمة.

وتفيد تقارير بأن 30 شخصا على الأقل أصيب في الحادث.

ويعتقد أن تنظيم الدولة الإسلامية يرسل تعزيزات عسكرية إلى تلعفر غربي الو صل، الذي تتقدم نحوه مجموعات مسلحة شيعية.

وتقدمت القوات العراقية، بدعم من التحالف الدوي الذي تقوده الولايات المتحدة، نحو مدينة الموصل من الجنوب والجنوب الشرقي.

وجاء في بيان للجيش أن "الفرقة المدرعة التاسعة استعادت السيطرة على قرية علي رش على المحور الجنوبي الشرقي". وأشار البيان إلى أن القوات الحكومية "ألحقت خسائر في الأرواح والعتاد" بتنظيم الدولة الإسلامية.

وقال ضابط عراقي لوكالة رويترز إن أجهزة الأمن التابعة لوزارة الداخلية تتقدم نحو الموصل من بلدة الشورى، التي استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية السبت، على طول نهر دجلة، وعلى بعد 30 كيلومترا شمالا من معقل التنظيم.

وأضاف الضابط أن القوات الأمنية تزحف باتجاه حمام العليل، في منتصف الطريق بين الشورى والموصل، ثاني أكبر مدن العراق.

وتقود الأجهزة الأمنية حملة مشتركة تضم مقاتلين من البيشمركة الأكراد ومجموعات مسلحة شيعية، وتسعى كلها إلى محاصرة الموصل ودحر تنظيم الدولة الإسلامية.

وستكون خسارة الموصل هزيمة تامة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق، ويتوقع أن تشهد المدينة أكبر معركة منذ غزو التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عام 2003 لإسقاط نظام الرئيس السابق، صدام حسين.

ويعيش في الموصل حتى الآن نحو 1.5 مليون شخص. وحذرت الأمم المتحدة من احتمال وقوع أزمة إنسانية وموجات نزوح كبيرة بسبب القتال في المدنية. كما يُخشى من انتهاكات طائفية ضد المدنيين وأغلبهم السنة على يد المجموعات المسلحة الشيعية المشاركة في الحملة العسكرية.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تفجيرات بغداد تتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في محيط مدينة الموصل

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة