معركة الموصل: الجيش العراقي يقترب من الضواحي الشرقية للمدينة

مصدر الصورة AFP
Image caption وصلت وحدات مكافحة الإرهاب إلى وداخل الموصل

اقتربت القوات الخاصة العراقية إلى مسافة 1.5 كم من الضواحي الشرقية لمدينة الموصل، وهي في طور الإعداد لدخول المدينة التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية".

ودخل المئات من أفراد وحدة مكافحة الإرهاب قرية بزواية، وهي آخر قرية قبل حدود المدينة، بعد شنهم هجوما فجر الإثنين.

وقال إيان بانيل، مراسل بي بي سي المرافق للقوات، إنها واجهت بعض المقاومة والاستهداف بسيارات مفخخة.

وفي هذه الاثناء تتقدم وحدات من الفرقة التاسعة نحو الموصل من جهة الجنوب.

وكان الجيش قد أعلن بدء عملية استعادة "الضفة اليسارية" من الموصل، في إشارة إلى الجهة الشرقية من نهر دجلة، الذي يخترق المدينة من الشمال إلى الجنوب.

وقال مراسلنا إن الهجوم على قرية بزواية التي تبعد حوالي 3 كم عن الموصل قد بدأ في ساعة مبكرة من يوم الإثنين.

وتقدم مئات الجنود في عربات مصفحة ودبابات وجرافات نحو القرية، تساندهم طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وأعلن قائد عملية "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الأمير يارالله دخول بزواية ورفع العلم العراقي فيها.

مصدر الصورة AFP
Image caption تواجه القوات بعض المقاومة من مسلحي تنظيم الدولة

وقال مراسلنا إن مجموعة من أفراد الجيش تقوم بفحص أجزاء مختلفة من ضواحي الموصل، بينما تعد القيادة خطة للعملية القادمة.

وقال ضابط برتبة عالية لوكالة أسوشييتد برس إنهم يخططون لدخول ضواحي المدينة في ساعة متأخرة الإثنين، بينما قال آخر لوكالة أنباء رويترز إن القتال قد وصل إلى ضاحية الكرامة، لكن الجنرال عبدالوهاب الساعدي نفى دخول الكرامة، في حين أكد التحرك نحو ضاحية كوكجلي الصناعية.

وكان الاعتقاد السائد أن وحدات مكافحة الإرهاب ستنتظر وصول الجيش والحلفاء الآخرين قبل التحرك نحو ضواحي الموصل.

وكان الفريق الركن يارالله قد أعلن في وقت سابق أن الفرقة التاسعة بسطت سيطرتها على قرية علاك.

واستولت وحدات تابعة للجيش على عدد آخر من القرى جنوب شرق وشمال الموصل .

ويشارك في العمليات حوالي 50 ألفا من قوات الأمن وافراد البشمركه الكردية ورجال العشائر السنة ومسلحون شيعة.

المزيد حول هذه القصة