وفد قضائي وأمني إيطالي يصل للقاهرة لمتابعة قضية مقتل ريجيني

مصدر الصورة AP
Image caption قدمت السلطات المصرية أكثر من تفسير لمقتل ريجيني ثم تراجعت عنها

وصل نائب المدعي العام الإيطالي إلى القاهرة، يوم الثلاثاء، لمتابعة آخر التطورات في قضية تعذيب ومقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، بحسب ما كشف عنه مسؤولون طلبوا عدم الافصاح عن شخصياتهم.

وكان النائب العام، سيرجيو كولاوتشكيو، على رأس وفد أمني وقضائي لمناقشة آخر ما توصلت إليه التحقيقات في القضية مع المسؤولين المصريين بما في ذلك النائب العام المصري نبيل صادق.

وكان ريجيني، الذي كان يبلغ من العمر 28 عاما عند مقتله، طالب دكتوراه في جامعة كامبريدج. واختفى في 25 يناير في وسط القاهرة خلال انتشار أمني مكثف بمناسبة الذكرى الخامسة لاحتجاجات 25 يناير عام 2011 التي أدت إلى عزل الرئيس السابق حسني مبارك.

وعُثر بعد أيام على جثة ريجيني تحمل آثار تعذيب وصفت بالوحشية.

وتنكر مصر تورط أجهزتها الأمنية فيما حدث لريجيني، لكن إيطاليا استدعت سفيرها في القاهرة منذ إبريل/ نيسان احتجاجا على ما وصفته بعدم التقدم في التحقيقات.

وفي سبتمبر قال النائبان العموميان، المصري والإيطالي، في بيان مشترك إن ريجيني الذي كان يدرس أوضاع النقابات العمالية لباعة الشوارع في مصر، كان تحت مراقبة الشرطة لثلاث أيام خلال شهر يناير/ كانون الثاني.

وكان تلك هي المرة الأولى التي تقول فيها مصر إن ريجيني كان تحت مراقبة أجهزتها الأمنية.

وتمثل نقابات العمال مسألة سياسية بالغة الحساسية في مصر، وتخشى الحكومة الإضرابات والقلاقل العمالية.

وقال مسؤولو الشرطة المصرية في البداية إن ريجيني ربما يكون قد قُتل في حادث سيارة، ومنذ ذلك الحين لم يقدموا الكثير من التفصيلات عن تطور التحقيقات التي يقومون بها.

كما أعلنت وزارة الداخلية عن قتلها لعدد من المشتبه فيهم قالت إنهم اختطفوا وقتلوا ريجيني، لكنها تراجعت عن ذلك فيما بعد.

وكان تشريح الجثة في إيطاليا قد كشف عن جروح بالغة وكسور في العظام مما يكشف عن أنه تعرض للضرب بالقبضات والعصى والمطارق.

وقال والدا ريجيني، باولو وكلوديو، إن التشريح يكشف أنه تعرض للتعذيب على يد محترفين.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة