تسجيل صوتي "لأبو بكر البغدادي" يدعو فيه أتباعه إلى الثبات

صورة أبو بكر البغدادي يخطب في مسجد مصدر الصورة AP
Image caption إذا ثبتت صحة التسجيل للبغدادي فسيكون أول رسالة له منذ أكثر من عام

نشر تنظيم الدولة الإسلامية رسالة صوتية يقول إنها من قائده، أبو بكر البغدادي.

وإذا تأكدت صحة التسجيل، فسيكون أول رسالة من البغدادي بعد أكثر من عام، وسينهي الإشاعات التي قالت إنه مات.

ودعا صاحب التسجيل العراقيين إلى الدفاع عن مدينة الموصل في مواجهة القوات الحكومية، التي تحاول استعادة السيطرة عليها من مسلحي التنظيم.

ويعتقد أن البغدادي لا يزال داخل الموصل، مع آلاف من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

ولم تتأكد نسبة الصوت الموجود في التسجيل إلى البغدادي من مصدر محايد.

مصدر الصورة AP
Image caption بعض السكان رفعوا الراية البيضاء خلال تفتيش منازلهم

وكانت إشاعات كثيرة قد ترددت عن وفاته خلال السنوات الماضية، خاصة العام الماضي حينما ادعى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أنه ضرب قافلة كان بها.

وحققت القوات الحكومية تقدما على الجبهة الأمامية للقتال، دون أن تتكبد أي خسائر، وذلك حسب متحدث باسم تلك القوات.

وقال صباح النعمان، المتحدث باسم قوات مكافحة الإرهاب، لبي بي سي إن الكثير من مقاتلي تنظيم الدولة قتلوا خلال المعركة.

ودخلت القوات العراقية ضواحي المدينة الثلاثاء، وذلك لأول مرة منذ سيطرة تنظيم الدولة عليها في يونيو/ حزيران من عام 2014.

وقد أعلن البغدادي من الموصل ذاتها، وهي آخر معقل لا يزال تحت سيطرة تنظيمه في العراق، ما سماه بالخلافة، قبل عامين.

وتدعم القوات العراقية الخاصة مكاسبها الأخيرة في الهجوم الذي شنته، بمساعدة قوات البيشمركة الكردية، والحشد الشعبي والحشد الوطني.

ومشطت القوات الأربعاء الشوارع بحثا عن بقايا مسلحي التنظيم في منطقة كوكجالي التي استعادت السيطرة عليها، قبل أن تندفع إلى وسط المدينة.

وكانت منظمة العفو الدولية، أمنستي، قد قالت إن هناك أدلة متزايدة على أن بعض جماعات السنة تنفذ هجمات انتقامية من الرجال والأطفال الذين يشتبه بصلتهم بالمسلحين المتشددين.

ويقول الصوت الموجود في التسجيل، الذي نشر صباح الثلاثاء إن "التمسك بأرضكم بشرف أسهل ألف مرة من الفرار بالعار."

وأضاف "لا تفروا. إذ إن هذه الحرب الشاملة والجهاد الكبير يزيد إيماننا الراسخ، إن شاء الله، وقناعتنا بأن هذا كله مقدمة للنصر."

وطالبت الرسالة السكان في محافظة نينوى، بقتال "أعداء الله".

ودعت أنصار تنظيم الدولة بالهجوم على الدول الأخرى، قائلة إن على المسلحين الانتحاريين أن "يضجوا مضاجع الكافرين، ويعيثوا فسادا في أرضهم، ويجعلوا دماءهم تسيل أنهارا"

مصدر الصورة AP
Image caption الجنود العراقيون يفتشون المنازل في المناطق التي استعادوا السيطرة عليها

وكانت القوات العراقية المدعومة بالتحالف الدولي قد شنت هجوما على الموصل في 17 أكتوبر/تشرين الأول، لاستعادة السيطرة عليها.

وبالإضافة إلى كوكجالي، استعادت قوات مكافحة الإرهاب العراقية منطقة الكرامة الثلاثاء.

ويقول إيان بانيل، مراسل بي بي سي الذي يرافق تلك القوات إن المسلحين الذين فضلوا البقاء والقتال قتلوا، بينما فر الآخرون في أنحاء المدينة.

ورفع بعض السكان رايات بيضاء خلال تفتيش الجنود العراقيين للمنازل في شرق كوكجالي.

وتقول منظمة العفو الدولية إن الأشخاص المشتبه بأن لهم صلات بتنظيم الدولة الإسلامية ضربوا، وتعرضوا للصدمات الكهربائية، أو سحبوا في الشوارع بالسيارات، بحسب ما يقوله شهود عيان على الأرض.

وهناك قلق بشأن المدنيين الذين يقدر عددهم بـ1.2 مليون شخص والذين لا يزالون داخل المدينة.

المزيد حول هذه القصة