حلب: 12 قتيلا على الاقل في قصف للمعارضة على مواقع لقوات الحكومة

مصدر الصورة AP
Image caption صورة نشرها تنظيم "فتح الشام" المعارض لما يقول إنه هجوم على موقع للقوات الحكومية في حلب الغربية

قال الاعلام الرسمي السوري الخميس إن 12 شخصا على الاقل قتلوا في قصف بالصواريخ واطلاق نار طال المناطق الغربية التي تسيطر عليها القوات الحكومية من مدينة حلب الشمالية المقسمة.

وحمل الاعلام السوري الرسمي المعارضة المسلحة التي تسيطر على الجزء الشرقي من المدينة مسؤولية القصف والهجمات، مضيفا ان العنف تسبب في اصابة 200 شخص على الاقل بجروح.

وكانت الحكومة السورية وروسيا قد انذرتا القوات المعارضة بضرورة مغادرة حلب الشرقية بحلول مساء الجمعة ولكن المعارضة رفضت ذلك.

يذكر ان القوات الحكومية ما لبثت تحاصر الجزء الشرقي من حلب منذ تموز / يوليو الماضي.

ويقول مراسل بي بي سي في حلب الغربية اوين بينيت جونز إن نهار الخميس شهدت تبادلا كثيفا للقصف بالهاونات بين الطرفين، وان القصف حول جزءا كبيرا من المدينة الى انقاض.

وهاجم المعارضون يوم الخميس القوات الحكومية في عدد من الاحياء في اطراف حلب الغربية، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض.

ونقلت وكالة فرانس برس عن المرصد ومقره بريطانيا قوله إن اكثر الاشتباكات شراسة جرت على اطراف منطقة حلب الجديدة التي يعتقد ان المعارضين يركزون جهودهم عليها من اجل كسر الحصار المفروض على شرق المدينة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح وقفا لاطلاق النار من جانب واحد يوم امس الاربعاء، وحث المعارضين على استغلال هذه الفرصة لجمع ممتلكاتهم والرحيل.

وتقول روسيا إن الرئيس بوتين يريد تجنب اراقة الدماء دون داع. وتقول روسيا والحكومة السورية إنهما لم تقصفا حلب الشرقية منذ اكثر من اسبوعين.

وتقول وزارة الدفاع الروسية إنها مستعدة للسماح لمسلحي المعارضة بمغادرة المدينة بسلام مع اسلحتهم عبر ممرين خاصين، مضيفة انه ستفتح 6 ممرات اخرى مخصصة لخروج المدنيين.

ولم تنجح محاولات سابقة لفتح ممرات انسانية، وكانت الحكومة والمعارضة تتبادلان الاتهامات بمنع المدنيين من الخروج من حلب.

وقال الجيش السوري في بيان إنه يناشد "كل المسلحين التوقف عن القتال واستغلال فرصة الهدنة الانسانية لمغادرة المدينة مع اسلحتهم الخفيفة من خلال طريق الكاستيلو الى الشمال او طريق سوق الخير المشارقة نحو ادلب."

ولكن المعارضين رفضوا العرض مؤكدين انهم لن يستسلموا وانهم سيواصلون سعيهم لكسر الحصار.

المزيد حول هذه القصة