القوات العراقية تتقدم في عدد من محاور الموصل مدعومة بطائرات التحالف

دبابة مشاركة في العمليات مصدر الصورة AP
Image caption العراق يقول إن قواته سيطرت على ثلث الجانب الشرقي للموصل

يشهد عدد من محاور الموصل تطورات جديدة وتقدم ملحوظ للقوات العراقية، إذ بدأ طائرات التحالف الدولي والجيش العراقي والمدفعية الأمريكية بقصف مطار الموصل ومعسكر الغزلاني اللذين يتحصن فيهما مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية.

وتزامن القصف مع تطويق قوات الرد السريع في المحور الجنوبي قرية البوسيف التي تبعد عن المطار 3 كيلو مترات، حيث ستشرع القوات بفتح ممرات آمنة لإجلاء العائلات منها واقتحامها بعد ذلك.

وتشتد - مع هذا التطور في المحور الجنوبي - المعارك في المحور الشرقي حيث يخوض جهاز مكافحة الإرهاب معارك عنيفة ضد التنظيم في أطراف حي القادسية الثانية الذي تمت السيطرة على نحو 90 في المئة منه. وسيكون التقدم باتجاه حيي التحرير والبكر.

ويوجه جهاز مكافحة الإرهاب في تقدمه في هذا المحور عائق يتمثل في اعتماد التنظيم على الانتحاريين الذين يشنون هجماتهم عبر الأنفاق، إضافة إلى اكتظاظ الأحياء بالمدنيين واستخدامهم دروعا بشرية من قبل التنظيم، الذي يحتجز مئات العائلات في المدارس ولا يسمح لها بالخروج من مناطقها.

واستأنفت قوات حرس نينوى بقيادة محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، مدعومة بقوات الجيش العراقي في المحور الشمالي، عملياتها، وتمكنت من استعادة السيطرة على منطقة التبادل التجاري ومحطة الكهرباء بعد معارك عنيفة مع مسلحي التنظيم.

وسيتيح هذا للقوات التقدم نحو حي القاهرة، الذي يقع على بعد 10 كم شمال شرق مركز مدينة الموصل، حيث يتحصن عناصر التنظيم فيه بكثافة.

الجانب الشرقي

مصدر الصورة Reuters
Image caption العميد سعد معن خلال المؤتمر الصحفي في قاعدة القيارة

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية الثلاثاء قوله إن القوات العراقية أخرجت تنظيم الدولة الإسلامية من ثلث الجانب الشرقي من مدينة الموصل، بعد أربعة أسابيع من بدء الحملة التي تدعمها الولايات المتحدة لاستعادة المدينة.

ويقسم نهر دجلة الموصل إلى جانب شرقي وآخر غربي.

وقال المتحدث العميد سعد معن في مؤتمر صحفي بقاعدة القيارة العسكرية وهي المركز الرئيسي للقوات التي تحاول إنهاء سيطرة الدولة الإسلامية على المدينة والممتدة منذ عامين إنه تم تحرير أكثر من ثلث الجانب الشرقي.

وأضاف أنه حتى الآن قتل 955 متشددا وألقي القبض على 108 أشخاص على الخطوط الأمامية الجنوبية للمدينة وحدها. ولكنه لم يحدد عدد القتلى في الحملة، أو بين قوات الأمن أو المدنيين أو مسلحي التنظيم.

وتحاول القوات الحكومية العراقية بدعم جوي وبري من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تعزيز المكاسب التي حققتها بشرق المدينة التي دخلتها أواخر أكتوبر تشرين الأول.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 54 ألف شخص نزحوا نتيجة القتال من قرى وبلدات حول المدينة إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة.

ولا يشمل هذا الرقم عشرات الآلاف الذين أسرهم تنظيم الدولة الإسلامية من قرى حول الموصل وأجبرهم على مرافقة مسلحيه لتغطية انسحابهم صوب المدينة.

انفجار

مصدر الصورة AP
Image caption زوار شيعة متجهين إلى كربلاء

وأفادت مصادر أمنية وطبية في العاصمة العراقية بغداد بعد ظهر الثلاثاء بمقتل 20 شخصا، وإصابة 46 آخرين من المدنيين، بينهم عدد من عناصر الحشد الشعبي، في انفجار 6 عبوات ناسفة في أسواق وشوارع تجارية في مناطق النهروان شرقي بغداد ذات الغالبية الشيعية.

واستهدفت عبوة ناسفة زوارا شيعة متجهين سيرا على الأقدام إلى مدينة كربلاء، جنوب بغداد، كجزء من مراسيم أربعينية الإمام الحسين التي تحل يوم الاثنين المقبل.

كما انفجرت عبوات ناسفة في العامرية ذات الغالبية السنية غربي بغداد وفي الطارمية التي تقطنها غالبية سنية والتاجي التي يقطنها خليط من السنة والشيعة والبياع ذات الغالبية الشيعية والمدائن وسكانها هم خليط من السنة والشيعة جنوبي بغداد.

المزيد حول هذه القصة