الحرب في سوريا: الجيش الروسي يشن عملية عسكرية "كبرى" في إدلب وحمص

مصدر الصورة Reuters
Image caption صورة مأخوذة من فيديو وزعته وزارة الدفاع الروسية لأحد المواقع المستهدفة، التي لم تحدد مكانها بالضبط، خلال العملية العسكرية في إدلب وحمص.

يشن الجيش الروسي عملية عسكرية كبرى في محافظتي إدلب وحمص في سوريا، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الروسية.

وتستهدف العملية الجوية "مواقع للإرهابيين" في المحافظتين، حسب وزير الدفاع الروسي سيرغي شيغو.

وجاءإعلان شيغو عن العملية خلال اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الثلاثاء.

وقال "لأول مرة في تاريخنا البحري، بدأت حاملة الطائرات أدميرال كوزنيتسوف المشاركة في القتال."

وكانت أعلن قائد عسكري روسي قد أعلن منذ أيام أن أسطولا من السفن الحربية الروسية اتخذ له موقعا قبالة السواحل السورية في البحر المتوسط، لدعم القوات الروسية في المنطقة.

ونقلت وكالة تاس الروسية عن الوزير قوله "بدأنا عملية كبرى لإيقاع دمار هائل بمواقع (تنظيم) الدولة الإسلامية وجبهة النصرة في محافظتي إدلب وحمص".

وقال الوزير إن الطائرات الحربية الروسية سوف تستهدف "مخازن ذخيرة ومعسكرات تدريب ومصانع تنتج ملستزمات عسكرية" في المحافظتين.

وتأتي العملية بعد أقل من 24 ساعة من مباحثات هاتفية بين بوتين والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.

وتختلف روسيا مع إدارة الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما بشأن الأزمة السورية.

وكان ترامب قد تعهد خلال حملته الانتخابية بتصعيد الضغط العسكري على تنظيم الدولة الإسلامية ومحاربة الإرهاب.

"غارات جديدة" على حلب

ولم يشر شيغو، خلال لقائه مع بوتين، إلى الموقف في حلب.

مصدر الصورة EPA
Image caption تعاني إدلب بالفعل من الدمار بسبب غارات جوية سابقة.

غير أن الجيش السوري أعلن أن طائراته قصفت مواقع لمقاتلي المعارضة في حلب القديمة.

وقالت مصادر المعارضة إن القصف استهدف حيي "مساكن هنانو القاطرجي" و"القاضي عسكر" و"منطقة الحيدرية" في الجزء الشرقي من حلب.

وأشارت المصادر إلى أن قصفا بصواريخ باليستية طال منطقة تل حِدْيِة في ريف حلب الجنوبي.

وقال نشطاء إن خمسة مدنيين على الأقل قتلوا في غارات الثلاثاء على حلب.

وكانت موسكو قد أعلنت قبل ثلاثة أسابيع عن وقف الغارات على شرق حلب.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "الغارات الجديدة على حلب استهدفت ثلاثة أحياء."

ولم يشر المرصد، ومقره بريطانيا، إلى وقوع خسائر.

ويخشى نشطاء من أن تكون الغارات بداية لهجوم جديد من جانب الجيش السوري على حلب.

وفي منتصف الشهر الماضي، قالت روسيا إنها سوف توقف الغارات الجوية للسماح لمسلحي المعارضة ومؤيديهم بمغادرة شرق المدينة.

غير أن المسلحين رفضوا العرض الروسي بينما فشلت الأمم المتحدة في مساعيها لإيصال معونات الإغاثة إلى المناطق المحاصرة.

ومنذ عام 2014، تسيطر قوات الحكومة السورية على مناطق غرب حلب بينما تسيطر جماعات المعارضة المسلحة على شرقها.

المزيد حول هذه القصة