النزاع في سوريا: وحدات حماية الشعب الكردية تعلن الانسحاب من منبج للمشاركة في معركة استعادة الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية

مصدر الصورة AP
Image caption تعارض تركيا مشاركة وحدات حماية الشعب في عملية تحرير الرقة

أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية أن مقاتليها سينسحبون من مدينة منبج ويتوجهون إلى المنطقة الواقعة شرق نهر الفرات تمهيدا للمشاركة في معركة استعادة السيطرة على الرقة، التي يتخذها ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية "عاصمة" له.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص للتحالف الدولي الذي يشن حربا ضد لتنظيم الدولة، بريت ماكغورك، إن وحدات حماية الشعب دربت مقاتلين محليين لحماية منبج والحفاظ على الأمن فيها.

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب منظمة معادية وتقول إن لها صلات بميليشيات كردية أخرى.

وكانت تركيا تطالب بسحب مسلحي الوحدات إلى المنطقة الواقعة شرق نهر الفرات.

كما تعارض تركيا مشاركة الوحدات في المعركة الرامية إلى تحرير مدينة الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية.

وتعهدت تركيا بمنع انشاء منطقة كردية تتمتع بالحكم الذاتي على طول الحدود مع سوريا، وتدعم مساع للمعارضىة المسلحة السورية للسيطرة على واحدة من المناطق الحدودية الأخيرة التي لا تسيطر عليها وحدات حماية الشعب.

ووصف المبعوث الأمريكي الخاص للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يدعمه تحالف من الجماعات الكردية والعربية على رأسها وحدات حماية الشعب، بأنه "خطوة هامة".

وقال بريت ماكغورك في تغريدة على تويتر "تحالفنا يشعر بالفخر لتدريب ودعم القوى المحلية للدفاع عن مناطقها لأنها أفضل وسيلة لضمان عدم عودة تنظيم الدولة الإسلامية".

وأضاف ماغروك أن وحدات من التحالف العربي الكردي المعروف باسم القوات السورية الديمقراطية تواصل تقدمها شرقي نهر الفرات في محاولة لعزل الرقة.

وفي مؤتمر صحفي في أنقرة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه على ثقة من أن قوات وحدات حماية الشعب ستنسحب من منبج يوم الأربعاء أو الخميس.

وأعلن اردوغان أيضا المعارضة السورية المسلحة التي تدعم سوريا هجومها تقترب من الباب، آخر معقل لتنظيم الدولة الإسلامية شمالي محافظة حلب.

وقال اردوغان إن "الجيش السوري الحر، بمساعدة القوات الخاصة، أصبح على بعد كيلومترين ويستمر الحصار وفقا للمقرر".

وأضاف "توجد مقاومة الآن، ولكن لا أعتقد أنها ستستمر طويلا".

ومع بداية الهجوم في أغسطس/آب الماضي، طردت المعارضة السورية المسلحة مسلحي التنظيم من منطقة تبلغ مساحتها أكثر من 1300 كيلومتر مربع واسترد بلدة جرابلس الحدودية الهامة وقرية دابق ذات الأهمية الرمزية.

وقال أردوغان إنه بعد استعادة الباب، سيتجه مقاتلو المعارضة المسلحة جنوبا.

المزيد حول هذه القصة