الحكومة السورية تكثف هجومها على مسلحي المعارضة في حلب وتفجير انتحاري في أعزاز

صورة تفجير في الجزء الشرقي من حلب مصدر الصورة Reuters
Image caption تقارير تفيد بأن الحكومة كثفت بشدة هجومها على مناطق المعارضة في حلب

كثفت قوات الحكومة السورية هجومها على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في مدينة حلب شمالي سوريا، بحسب نشطاء.

وأفادت تقارير أيضا بأن صواريخ كروز روسية شوهدت في اليوم الثالث من الهجوم مندفعة باتجاه حلب.

وكانت موسكو قد قالت في وقت سابق إنها لا تستهدف مدينة حلب.

وقال موظفو الإنقاذ مساء الأربعاء إن 100 شخص قتلوا هناك، وفي المناطق المحيطة خلال الهجوم. وقيل إن عددا كبيرا من الإصابات حدث في الهجمات الأخيرة.

وقال المرصد السوري المعارض إن القصف أصاب ستة مناطق على الأقل، وأفاد بأن 65 شخصا قتلوا في شرق حلب منذ بدء الهجوم الثلاثاء.

وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن إحدى الغارات استهدفت مركز الدفاع المدني في باب النيرب، ولكن لم ترد أنباء عن حدوث إصابات.

وقصف مستشفى وبنك للدم وسيارات إسعاف في هجوم جوي للقوات الحكومية على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب.

تفجير في أعزاز

وقتل 13 شخصا على الأقل، وأصيب عشرات آخرون في انفجار سيارة مفخخة الخميس استهدفت مبنى تستخدمه جماعة من المعارضة السورية في بلدة أعزاز قرب الحدود التركية، بحسب ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان، المعارض.

مصدر الصورة AP
Image caption الغارات الجوية على حلب استؤنفت الثلاثاء بعد انتهاء هدنة مدتها ثلاثة أسابيع أعلنتها روسيا، الحليف الوثيق للحكومة السورية

وقدرت جماعة نور الدين زنكي، التي تسيطر على المبنى، على لسان ياسر اليوسف، الذي يعمل في مكتبها السياسي، عدد القتلى بـ25، مشيرة إلى أن 13 شخصا من القتلى ينتمون إلى جماعة نور الدين زنكي.

وقالت الجماعة إن السيارة المفخخة استهدفت مكتبا أمنيا لها.

وكانت أعزاز - التي تسيطر عليها جماعات معارضة - مسرحا للقتال بين فصائل مختلفة.

ولا تزال مدينة حلب منقسمة منذ عام 2012 بين قوات الحكومة التي تيسطر على الجزء الغربي منها، ومسلحي المعارضة الذين يسيطرون على الجزء الشرقي.

ولم تدخل المساعدات الجزء الشرقي منذ تنطويق قوات الحكومة له في منتصف يوليو/تموز، وقالت المنظمات الإنسانية إن مخزون المساعدات من الأغذية كاد ينفد هذا الأسبوع.

ووصف الدكتور حاتم ، رئيس مشفى الأطفال الوحيد في شرق حلب، "معاناة المرضى في ظل الضربات الجوية التي تترب نقل نحو 50 مريضاً إلى الملجأ لمدة ساعة أو ساعتين ريثما تخف حدة القصف".

وقال حاتم لوكالة أنباء اسوشيتد برس إن " الوضع مخيف"، مشيراً إلى أنه " سقط أكثر من 20 صاروخا حوالي المشفى، كما أن العديد من المنازل والمباني تهدمت".

وأشار إلى أن " العديد من الصورايخ سقطت في باحة المشفى وإحداها بالقرب من الباب الرئيسي"، مضيفاً أنهم " نقلوا غرف العمليات وحاضنات الأطفال وغيرها من المعدات إلى مكان ما تحت الأرض منذ 4 شهور".

وأكد أدهم سحلول من الجمعية الطبية الأمريكية السورية التي تدعم المستشفيات في مناطق المعارضة في سوريا أن " يبدو أن الحكومة السورية تركز على قصف المنشآت الطبية في حلب، من بينها بنك الدم المركزي الذي تعرض للقصف بدوره.

ونقلت اسوشيتد برس عن سحلول قوله " لم يعد هناك إلا خمس مراكز لمعالجة الحالات الطارئة في شرق حلب".

وأعلنت روسيا أيضا بداية عملية موسعة ضد الجماعات المسلحة في مناطق أخرى غربي سوريا تشارك فيها لأول مرة حاملة طائرات روسية متمركزة بالبحر المتوسط.

وقالت بيانات حكومية إن قذائف أطلقتها المعارضة على حييْ الفرقان والسليمانية أوقعت عدة إصابات بين المدنيين.

وقالت مصادر روسية الخميس إن غارات شنتها طائرات روسية على مناطق في إدلب مستهدفة مواقع لجبهة فتح الشام أدت لمقتل 30 من عناصرها.

كما قصفت القوات الحكومية بالمدفعية مناطق عدة في الريف الشمالي مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

المزيد حول هذه القصة