إلقاء القبض على امرأة بريطانية في دبي بعد أن "أبلغت عن واقعة اغتصابها"

قالت رادا سترلينغ، مؤسسة ومديرة "محتجز في دبي" إن الإمارات لديها تاريخ طويل من معاقبة ضحايا الاغتصاب مصدر الصورة Getty Images
Image caption قالت رادا سترلينغ، مؤسسة ومديرة "محتجز في دبي" إن الإمارات لديها تاريخ طويل من معاقبة ضحايا الاغتصاب

اتُهمت امرأة بريطانية بأنها على علاقة خارج إطار الزواج في دبي بعد أن أبلغت أنها تعرضت للاغتصاب، حسبما قالت جماعة للاستشارات القانونية مقرها بريطانيا.

وقالت الجماعة واسمها "محتجز في دبي" إن المرأة البريطانية احتجزت بعد أن قالت إنها تعرضت للاغتصاب على أيدي رجلين بريطانيين.

وقالت الجماعة إن المرأة أفرج عنها بكفالة ولكن السلطات صادرت جواز سفرها.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية "ندعم امرأة بريطانية فيما يتعلق بهذه القضية وسنبقى على اتصال بأسرتها" كما أفادت تقارير بأن الوزارة تساند الشخصين المتهمين وأنها على اتصال بأسرتيهما.

وتفيد تقارير بأن المرأة، وهي في العشرينيات من العمر، تعرضت للاغتصاب على أيدي رجلين من برمنغهام وهي تمضي عطلة في دبي.

ووفقا لجماعة "محتجز في دبي" لم تُقدم أي اتهامات ضد الرجلين. ولكن تقارير صحفية أشارت إلى أن جوازي سفرهما صودرا.

وقالت "محتجز في دبي" إن المرأة قد تُحاكم بسبب الاتهامات الموجهة إليها، التي قد تصل عقوبتها إلى السجن، الترحيل، الجلد أو الرجم.

وقالت رادا سترلينغ، مؤسسة ومديرة "محتجز في دبي" إن الإمارات لديها تاريخ طويل من معاقبة ضحايا الاغتصاب.

وقالت "تعاملنا مع عدد من القضايا حدث فيها ذلك، ونعمل مع المحامين والأسر ونقوم بحملات لتغيير مواقف الشرطة والقضاء".

وأضافت "القضايا الحديثة تشير إلى أنه من غير الآمن أن تبلغ الضحايا هذه الجرائم للشرطة دون أن تتعرض للعقاب".

مواضيع ذات صلة