عملية استعادة الموصل: الجيش العراقي "يقتل" قائدا عسكريا بارزا لتنظيم الدولة الإسلامية شرق المدينة

مصدر الصورة Getty Images
Image caption مدنيون يحاولون الخروج من أحياء الموصل الشرقية

اكد المتحدث باسم جهاز مكافحة الارهاب صباح النعمان اليوم الاحد في بيان تلقت البي بي سي نسخة منه ان قوة في الجهاز قتلت القيادي والوالي العسكري لتنظيم الدولة الاسلامية مروان حامد صالح الحيالي في حي عدن (9 كم شرق مركز مدينة الموصل).

ميدانيا حاولت قوات الجيش العراقي والقوات المعاونة لها التقدم نحو مركز مدينة الموصل من الناحية الشرقية الأحد لكنها توقفت بسبب المقاومة الشرسة لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقامت القوات المهاجمة بمحاصرة حي الزهور شرقي الموصل على بعد 8 كيلومترات من مركز المدينة ظهيرة الأحد حيث قام مئات السكان بالخروج من منازلهم متوجهين إلى خارج المدينة حاملين الرايات البيضاء.

ويواجه مقاتلو التنظيم القوات العراقية والقوات المعاونة لها على الأرض علاوة على الدعم الجوي الموالي من الطيران التابع للتحالف الأمريكي باستخدام القناصة وقاذفات الأر بي جي وقذائف الهاون، والسيارات المفخخة حسب وكالة أسوشيتد برس.

و تتزايد المخاوف من مصير المدنيين في الموصل التي يسكنها نحو مليون شخص بسبب المعارك التي تشهدها.

وبدأت الحكومة العراقية عملية "قادمون يانينوى" العسكرية الشهر الماضي لاستعادة السيطرة على المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على المدينة عام 2014.

ونقلت وكالات أنباء تقارير عن قيام مئات المدنيين بالفرار من المدينة كما قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن بعض الهاربين قالوا إن مقاتلي التنظيم نقلوهم بشكل جماعي "كالخراف" من القرى المحيطة بالمدينة "لاستخدامهم كدروع بشرية".

وقال اللواء سامي العارضي قائد القوات الخاصة العراقية لوكالة أنباء أسوشيتد برس إن عناصر الجيش يقومون بتفتيش المنازل في منطقة التحرير التي سيطر عليها الجيش الجمعة للتأكد من عدم وجود مقاتلين تابعين للتنظيم فيها.

وأكد حيدر الفاضل الضابط في الجيش العراقي للوكالة نفسها أن 4 مدنيين قتلوا وأصيب 4 أخرون في وقت متأخر من السبت بعدما فشل أحد مقاتلي التنظيم في الوصول بسيارته المفخخة إلى قوات من الجيش كان يستهدفها فانفجرت السيارة ما أدى لوقوع خسائر من المدنيين.

وقالت الأمم المتحدة إن مقاتلي التنظيم قاموا باصطحاب عشرات الآلاف من المدنيين بشكل إجباري أثناء انسحابهم من بعض أحياء الموصل خلال الأيام الماضية.

المزيد حول هذه القصة