محكمة صومالية تقضي بالإعدام على شخصين متهمين بالانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية

مصدر الصورة Reuters
Image caption يتمتع إقليم بونتلاند بإدارة ذاتية جعلته بمنأى عن الحروب التي شهدتها البلاد خلال العقود الماضية

قضت محكمة صومالية بالإعدام على اثنين من الأشخاص بعدما ادانتهما بالانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية في إقليم بونتلاند شمالي البلاد.

ويتمتع الإقليم بحكم مستقر وإدارة ذاتية جعلته بمنأى عن الصراع الجاري في بقية أنحاء الصومال منذ عقود.

وأصدرت المحكمة أحكامها ضد أشخاص آخرين تتراوح بين السجن مدى الحياة والسجن 5 سنوات.

وتفيد التقارير بأن الواعظ الصومالي السابق في بريطانيا عبد القادر مؤمن يقود مجموعة صغيرة من أعضاء التنظيم في بونتلاند.

وغادر مؤمن بريطانيا عام 2010 ثم بايع تنظيم الدولة الإسلامية الشهر الماضي.

وتعرضت جماعة مؤمن لهجمات من حركة الشباب الإسلامي التي كانت تسيطر على العاصمة مقديشو قبل سنوات قبل أن تقوم القوات الأفريقية بإبعادها نحو الجنوب.

في الوقت نفسه أفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن حركة الشباب قالت إنها أعدمت "جاسوسا تنزانيا" رميا بالرصاص في مدينة جيليب في إقليم جوبا جنوبي البلاد حيث يقع ميناء كيسمايو.

وقالت الحركة في شريط مصور بثته على شبكة الإنترنت إن عيسى جيمس موازيغي الذي كان أحد أعضائها قد تعاون مع الاستخبارات الأمريكية والرواندية.

وأضافت الحركة أنه أمدهم بالمعلومات من داخل المناطق التي تسيطر عليها الحركة جنوبي الصومال مقابل الحصول على الأموال.

وفي التسجيل ظهر موازيغي ليقول إنه حصل على 4 آلاف دولار أمريكي مقابل التعاون مع الاستخبارات الأمريكية والرواندية وإمدادهم بمعلومات عن موقع قائد الحركة.

وأضحت الحركة في التسجيل الذي بثته تنقية صفوفها ممن وصفتهم بالجواسيس الذين تسببوا في مقتل عدد من قياداتها مؤخرا.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة