الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يدعو إلى دعم "الجيوش الوطنية" في سوريا والعراق وليبيا

صورة للرئيسين المصري والبرتغالي مصدر الصورة AP
Image caption الرئيس السيسي خلال لقائه مع الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوسا

قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إنه من الأولى دعم الجيوش العربية الوطنية لفرض السيطرة على أراضى دولها وإحداث الاستقرار فيها.

وأضاف السيسي في مقابلة مع قناة ار تي بي البرتغالية في ختام زيارته للعاصمة لشبونة أن ذلك ينطبق على ليبيا وسوريا والعراق.

ورد السيسى على سؤال حول إمكانية إشراك قوات مصرية في عمليات سلام في سوريا في إطار الأمم المتحدة قائلا إنه "من المفضل أن تكون الجيوش الوطنية للدول هي من يقوم بالحفاظ على الأمن والاستقرار في هذه الأحوال حتى لا تكون هناك حساسيات من وجود قوات أخرى تعمل لإنجاز هذه المهمة، الأَوْلَى لنا أن ندعم الجيش الوطني، على سبيل المثال، في ليبيا لفرض السيطرة على الأراضى الليبية والتعامل مع على العناصر المتطرفة وإحداث الاستقرار المطلوب، ونفس الكلام ينطبق في سوريا والعراق".

وأكد الرئيس المصري في المقابلة أنه يقصد بذلك الجيش السوري في الحالة السورية.

وكانت العلاقات المصرية السعودية قد توترت الشهر الماضى بسبب مواقفهما المتباينة من الأزمة السورية، إذ تدعم الرياض فصائل مسلحة معارضة للنظام السوري، بينما تؤيد القاهرة دعم الجيش النظامي في سوريا، فيما تعده مكافحة للإرهاب.

مصدر الصورة AFP
Image caption الرئيس المصري يؤكد أن مقصده من الجيش الوطني الجيش السوري

وأعلن وزير النفط المصري، طارق الملا، أن شركة أرامكو السعودية للبترول أبلغت الهيئة المصرية العامة للبترول بالتوقف عن إمدادها بالمواد النفطية "لحين إشعار آخر".

وبرز التوتر بين البلدين عقب تصويت مصر لصالح قرارين مختلفين في مجلس الأمن، أحدهما مشروع قرار فرنسي لوقف العنف في حلب، والآخر مشروع قرار روسي تعارضه السعودية ودول الخليج .

وأثار تصويت مصر لصالح القرار الروسي حالة غضب لدى المملكة العربية السعودية، التي اعتبرت تصويت مصر مخالفا للموقف العربي. ووصفه عبد الله المعلمي، مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة، بأنه "مؤلم."

وكانت السعودية من أكثر الدول التي أيدت النظام المصري الحالي ودعمته. وقد استفادت القاهرة من مساعدات مالية وتسهيلات اقتصادية كبيرة من السعودية ودول أخرى في الخليج عقب التغيير الذي شهدته في 3 يوليو/تموز 2013.

المزيد حول هذه القصة