بدء اعلان النتائج الأولية لانتخابات مجلس الأمة الكويتي

مصدر الصورة AFP
Image caption بدء فرز الأصوات في الكويت

أعلنت وكالة الأنباء الكويتية عن النتائج الأولية لانتخابات مجلس الأمة وشملت الأعضاء العشرة الفائزين بعضوية الدائرة الثانية. أغلقت مراكز الاقتراع في الكويت أبوابها من أجل انتخاب مجلس أمة جديد.

وتشير النتائج الأولية إلى تغير في عدد من الشخصيات البرلمانية التي فازت في السابق.

وتمكن رئيس مجلس الأمة السابق مرزوق الغانم من الحفاظ على مقعده إذ كان أحد الفائزين في الدائرة الثانية.

وكانت مراكز الاقتراع قد أغلقت أبوابها مساء السبت في انتخابات شهدت اقبالا كبيرا وصل في بعض الدوائر إلى 80 في المائة من المسجلين فيها.

وتأمل الحكومة أن يتمكن المجلس الجديد من اعتماد إجراءات تقشف لمساعدة البلد على التغلب على انخفاض أسعار النفط..

وأدلى الناخبون الكويتيون في الدوائر الانتخابية الخمس بأصواتهم لانتخاب 50 عضوا في مجلس الأمة.

وتنافس 293 مرشحا في الانتخابات من بينهم 14 امرأة وفق نظام الصوت الواحد، ويحق لنحو نصف مليون شخص التصويت لاختيار عشرة مرشحين في كل دائرة انتخابية.

وكان أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد قد أصدر مرسوما بحل المجلس الأخير في 16 أكتوبر/ تشرين الأول.

وبرر الصباح قراره آنذاك ببروز "خلل في العمل البرلماني" وتحول مجلس الأمة إلى "ساحة للجدل العقيم والخلافات وافتعال الأزمات".

كما أشار الأمير في خطاب بثه التليفزيون الكويتي آنذاك إلى أن حل البرلمان يستجيب "لظروف إقليمية وتحديات أمنية" تواجهها البلاد.

وشهدت الأيام السابقة حملات انتخابية مكثفة، شاركت فيها بقوة المعارضة التي قاطعت الانتخابات السابقة التي جرت منذ 4 أعوام.

وتأمل الحكومة أن يمرر المجلس الجديد مجموعة من الإجراءات التقشفية تبررها بانخفاض عوائد النفط.

وكانت الحكومة قد خفضت من الدعم على المحروقات مما رفع أسعارها بنسبة 80 في المائة.

ويخشى معظم الكويتيين خفض الإنفاق على الصحة والتعليم والإسكان، الذي تموله عائدات النفط.

وعلى الرغم من أن الأسرة الحاكمة هي التي تدير شؤون البلاد، يعد البرلمان الكويتي هو أقوى المجالس النيابية في دول الخليج.

وتعرضت الكويت إلى هجمات لمتشددين إسلاميين منذ بروز تنظيم الدولة الإسلامية، فقد استهدف التنظيم في عام 2015 مسجدا للشيعة بتفجير اسفر عن مقتل 27 شخصا، وجرح عدد آخر.

المزيد حول هذه القصة