مسؤول أممي يحذر من كارثة إنسانية متفاقمة في اليمن ويدعو العالم للتحرك

  • 7 ديسمبر/ كانون الأول 2016
Image caption منظمة اوكسفام الخيرية: "سكان اليمن يموتون جوعا بعد عامين من الحرب"

اتهم مسؤول بارز في مجال الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة العالم بغض الطرف عن كارثة إنسانية متفاقمة يشهدها اليمن.

وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن جيمي ماغولدريك لبي بي سي إن الأطفال يموتون جوعا بسبب نقص التمويل الدولي الهائل للتعامل مع تداعيات الأزمة في اليمن.

وأوضح أن البنى التحتية في اليمن قد انهارت، وأكثر من نصف السكان لا يملكون الوسائل لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

وقال إن العالم "سيندم لعدم فعل المزيد لمساعدة اليمن" في محنته.

وأضاف بأن "هناك أزمة ونحن فقط نتجاهلها وستلاحقنا (هذه الأزمة) فيما بعد، وذلك لأن عواقب عدم اكتراثنا وعواقب تقاعسنا (عن مساعدة اليمن) سترتد علينا. لكن في نفس الوقت فإن جهودنا ليست كافية لأنه لا يمكننا التعامل مع ما يحدث هنا لأن الأعداد هائلة للغاية، والضغوط كبيرة جدا والموارد شحيحة جدا."

وقالت منظمة اوكسفام الخيرية إن "سكان اليمن وبعد عامين من الحرب بدأوا يموتون من الجوع تدريجيا".

ودعت المنظمة التحالف العربي الذي تقوده السعودية والذي يقاتل المتمردين الحوثيين إلى رفع القيود على الشحن والتي تعيق واردات الغذاء. وطلبت أوكسفام أيضا من المانحين الدوليين زيادة مساهماتهم للتعامل مع الوضع الإنساني المتفاقم في اليمن.

وكان الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، المقيم في منفى اختياري في السعودية اتهم الحركة الحوثية وحلفاءها بإهدار فرص السلام، بعد إعلانها حكومة جديدة في المناطق التي تسيطر عليها.

وقال منصور هادي إن إعلان الحوثيين تشكيل حكومة إنقاذ وطني يظهر حرصهم على "نشر الفوضى والدمار"، وكذلك "القضاء على أي فرصة للحوار والسلام".

وطالب المتحدث باسم الرئيس اليمني، من مدينة عدن الجنوبية، المجتمع الدولي "بالتنديد بهذه الخطوة وتحميل المليشيا المتمردة مسؤولية ضياع جهود السلام".

وقال الحوثيون إن إعلان حكومتهم يعد ردا على "تعنت" منصور هادي مواصلته الحرب ضدهم، بمساعدة التحالف الذي تقوده السعودية، منذ مارس/ آذار من العام الماضي.

وعلى الرغم من الحملة العسكرية التي تقودها السعودية منذ 20 شهرا لدعم الرئيس هادي، فإن سلطة حكومته لا تزال منحصرة في الجنوب والمناطق المتاخمة للحدود مع السعودية، أما الحوثيون فيسيطرون على صنعاء وأغلب مناطق الشمال.

وأسفر النزاع المسلح في اليمن عن مقتل 7 آلاف شخص، وترك ملايين المدنيين في حاجة إلى مساعدات غذائية.

المزيد حول هذه القصة