الصراع في اليمن: وجهة نظر الجانب السعودي

سعودي مسن مصدر الصورة Frank Gardner
Image caption جابر، السعودي المسن، يشرح كيف تضرر منزله وكيف أوشكت أسرته على الهلاك بقصف صاروخي من قبل الحوثيين

يقف جابر، السعودي المسن ذو اللحية الكثيفة، وعلى وجهه تعبيرات متضاربة أثناء مشاهدة حطام منزله في مدينة نجران السعودية المتاخمة للحدود مع اليمن التي مزقتها الحرب.

وتظهر علامات وفجوات في جدران المنزل المطلية باللون الأبيض بسبب القذائف والشظايا التي طالتها الحرب.

وقال جابر إنه "في تمام الخامسة والربع مساء، وقع انفجار سببه قصف من الأراضي اليمنية، وكانت أسرتي تجلس هناك"، مشيرا إلى بساط ممتد على الأرض.

وأضاف: "الحمد لله على نجاتهم، فهناك خمس أسر تعيش في هذا المنزل، وهناك أطفال، ونساء، وشيوخ، فماذا فعلوا ليستحقوا ذلك؟"

ولم يمر وقت طويل على مغادرتنا حتى سمعنا عن إطلاق سبعة صواريخ على الحي، أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين.

وقالت فرق العمل في الدفاع المدني السعودي إن القصف الصاروخي جاء عشوائيا من قبل متمردي الحوثيين عبر الشريط الحدودي السعودي اليمني.

وجوه شوهتها الشظايا

السعودية تخوض حربا

وبينما تبدو شوارع العاصمة السعودية الرياض هادئة، هناك على بعد مئات الأميال جنوبا حرب أهلية ضروس على الحدود مع اليمن التي تجتاحها الصراعات المسلحة، ويمتد أثرها إلى المدن والقرى الحدودية السعودية.

وقال مسؤولون سعوديون إن أكثر من 500 مدني قُتلوا بسبب الحرب في اليمن، وهو الرقم الذي تتضاءل أهميته مقارنة بالآلاف من ضحايا الحرب في اليمن، لكنه يظل رقما صادما بالنسبة للسعودية المعروفة بالاستقرار وبأنها مقر أكثر المزارات الدينية قداسة لدى المسلمين، وأكبر منتج للنفط على مستوى العالم.

وزرنا موقع حطام مدرسة تعليم أساسي في مدينة الخبر السعودية طالها قصف صاروخي من قبل الحوثيين في منتصف الليل.

وعلى الأرض بين حطام أحد حجرات الدراسة، كانت هناك ساعة حائط توقف الزمن بعقاربها عند وقت القصف.

مصدر الصورة AP
Image caption مازال حطام الصواريخ العتيقة التي يستخدمها الحوثيون في قصف المدن الحدودية السعودية موسوما بحروف روسية تدل على بلد الصنع

والتقينا بقرويين يعانون إصابات خطيرة بعد أن شوهتهم شظايا قذيفة أطلقها الحوثيون على مسجد، كما أُتيحت لنا فرصة نادرة للدخول إلى مكان توجد فيه بطارايات صواريخ باترويت المضادة للصواريخ التابعة للجيش السعودي، والتي وُجهت نحو الحدود اليمنية لتعترض طريق أي من الصواريخ التي تستهدف المناطق السعودية.

وتستهدف تلك الصواريخ، التي ترجع إلى عصر الاتحاد السوفييتي، مدن نجران، وأبها، وجيزان، وخميس مشيط السعودية. ووفقا لمصادر سعودية، يُقال إنها تستهدف الأراضي المقدسة في مكة.

حروف روسية

وتُقصف المدن والقرى السعودية بصواريخ عتيقة، لكنها فتاكة، كان الجيش اليمني يخزن كميات كبيرة منها على مدار سنوات حتى وقعت غنيمة في أيدي الحوثيين مع بداية الحرب.

وهناك مجموعة متنوعة من الصواريخ، بعضها من طراز سكود - بي الذي تصل حمولته إلى طن من المواد الشديدة الانفجار، وصواريخ من طراز توشكا بحمولة 482 كيلو غرام من المواد المتفجرة.

وسمح لنا مسؤول سعودي بمشاهدة حطام صاروخ من طراز توشكا ما زالت الحروف الروسية تظهر على ما تبقى من هيكله الخارجي.

ورصدت السلطات السعودية 37 صاروخا باليستيا استهدف مدنا وقرى سعودية من داخل اليمن في الفترة من 6 يونيو/حزيران إلى 26 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الجاري.

وتتراجع جسامة الأضرار التي تعرضت لها السعودية مقارنة بحجم الدمار الهائل الذي شهده اليمن منذ بداية الحرب.

وكانت الحرب قد بدأت في اليمن في سبتمبر/ أيلول 2014 عندما تحالف مقاتلون من أقلية الحوثيين مع الرئيس اليمني المعزول علي عبد الله صالح، الذي دعمهم بالقوات التي ما زالت تدين له بالولاء.

مصدر الصورة Frank Gardner
Image caption الطائرات المقاتلة المصرية تشارك في الضربات التي يشنها التحالف الذي تقوده السعودية على أهداف في اليمن

وزحف الحوثيون، الذين طالبوا بنهاية لفساد الحكومة وتوزيع عادل للسلطة، من معاقلهم شمال البلاد إلى العاصمة صنعاء، وأحكموا سيطرتهم على العاصمة، وحلوا البرلمان، ووضعوا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قيد الإقامة الجبرية.

ولم يكد اليمن، في ذلك الوقت، يتعافى من الآثار التي خلفتها أحداث الربيع العربي في البلاد، وكان الحوار الوطني قد وصل إلى نهاية باختيار رئيس للبلاد، ما جدد الأمل في مستقبل ديمقراطي سلمي للبلاد.

الطرفان ملومان

تلك الآمال تلاشت

ولاذ الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالفرار إلى ميناء عدن جنوب البلاد بعد أن تعرض القصر الرئاسي لقصف جوي من قبل الحوثيين.

وطلبت الحكومة اليمنية الشرعية، المعترف بها من الأمم المتحدة، المساعدة من السعودية، التي ترى أن الحوثيين موالون لإيران، ما دفعها إلى التدخل لاسترداد السلطة منهم.

وقاد الأمير محمد بن سلمان، وزير الدفاع الجديد الذي لم يدخل أي معارك من قبل، تحالفا عربيا تتصدره القوات السعودية ضد المتمردين في اليمن.

وبدأ التحالف العربي الذي تقوده السعودية حملته بقصف جوي مكثف في مارس 2015، مستهدفا استعادة المناطق التي سيطر عليها الحوثيون وتمكين الحكومة الشرعية من استعادة السلطة، مدعوما في ذلك بقرار مجلس الأمن رقم 2216.

لكن كل ذلك لم يجد نفعا، إذ ما زال الحوثيون يسيطرون على مناطق عدة في اليمن، ولا تزال أعداد القتلى في زيادة مستمرة.

مصدر الصورة AP
Image caption آلاف من القتلى والمصابين في اليمن جراء الحرب الدائرة هناك

ويواجه طرفا الصراع اتهامات باستهداف المدنيين، لكن الأمم المتحدة قالت إن أغلب ضحايا الحرب في اليمن قتلوا جراء القصف الجوي للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، وهو ما ينفيه الجانب السعودي والحكومة اليمنية.

في غرفة عمليات التحالف

وفي أحد قصور الضيافة في العاصمة السعودية في الرياض، حيث يقيم أعضاء حكومة المنفى اليمنية، قابلت راجح بادي، المتحدث باسم الحكومة، الذي كانت إجاباته قاطعة بخصوص المسؤولية عن استهداف المدنيين في اليمن.

وقال راجح إن "هناك سببا واحدا للدمار الذي يشهده اليمن، هو الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق صالح."

وأضاف أنهم "استولوا على أسلحة الحكومة واستخدموها ضد المدنيين اليمنيين في المناطق التي يسيطرون عليها."

ومن أجل الحصول على التفسير السعودي لاستهداف المدنيين في اليمن، توجهت إلى مقر قيادة التحالف العربي الذي تقوده السعودية في الرياض لسؤالهم عن كيفية تحديد أهداف الضربات الجوية، علاوة على سؤال أهم عن الإجراءات الاحترازية التي يتخذها التحالف لتفادي سقوط ضحايا من المدنيين.

وزرنا قاعدة الملك سلمان الجوية، وهي قاعدة هائلة تمتد على مساحة كبيرة محاطة بإجراءات أمنية مشددة على أطراف العاصمة الرياض.

Image caption الحكومة البريطانية تؤكد أن عناصر سلاح الجو الملكي يقتصر دورهم على كتابة التقارير الخاصة بالضربات الجوية وتمرير الخبرات للطيارين العرب في التحالف

وفي محيط القاعدة، تقف مقاتلة جوية من طراز تورنايدو بريطانية الصنع شاهدا على ضخامة مبيعات السلاح البريطانية لسلاح الجو السعودي.

وداخل مقر قيادة التحالف، رُفعت أعلام 11 دولة عربية يقف جنود كل منها بالزي العسكري المميز لها، علاوة على عناصر مخابرات من تلك الدول العربية يعملون بنشاط واضح.

وكانت أبرز القوات المشاركة، وفقا لما لاحظناه في مقر القيادة، هي القوات المصرية، والإماراتية، والأردنية، والسعودية.

ورأينا خريطة رقمية دينامية تعرض موقع كل طائرة تحلق فوق اليمن أو تقترب من مجالها الجوي.

ويمثل سلاح الجو أهم عناصر التفوق العسكري للتحالف، خاصة بعد فقد الحوثيين وحلفائهم جميع القدرات القتالية الجوية.

وانتقلنا بعد ذلك إلى قاعة أكبر، تُسمى غرفة عمليات التحالف، لنشاهد رسما بيانيا رقميا يعرض تفاصيل خط سير المقاتلات الجوية المتجهة إلى اليمن، وهي مهمة يومية تسمى "جدول تنسيق المهام الجوية"، تتضمن تحديد مواقع الطائرات في الجو، والدول التي تتبعها تلك المقاتلات، وشفرات الاتصال بها، والأهداف التي انطلقت إليها. (مثل طائرة مصرية - طراز إف 16 - فايبر - وقت الرحلة الساعة 1600 - وما إلى ذلك من تفاصيل الطلعة الجوية).

أرقام مغلوطة

وأصر أحد كبار المسؤولين السعوديين بمركز القيادة والتحكم على أن التحالف ملتزم التزاما كاملابقانون "الصراع المسلح"، وأنه يتخذ كل التدابير والاحتياطات لتفادي سقوط ضحايا من المدنيين.

لكن تقارير ميدانية من أرض المعركة تضمت تعرض مدارس، ومستشفيات، وتجمعات مدنية لقصف مقاتلات التحالف.

وكانت الواقعة الأسوأ بين هذه الهجمات في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي عندما استهدفت ضربة جوية مزدوجة من قبل إحدى المقاتلات الجوية التابعة للتحالف مجلس عزاء في العاصمة صنعاء، ما أدى إلى مقتل 140 شخصا، أغلبهم من المدنيين.

واعترف التحالف الذي تقوده السعودية بأن قصف المجلس جاء عن طريق الخطأ، عارضا سداد تعويضات لأسر الضحايا.

مصدر الصورة Frank Gardner
Image caption قاعدة الملك سلمان الجوية على أطراف الرياض تستخدم مركزا لقيادة عمليات التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن

واستوضحت رأي اللواء أحمد العسيري، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين، فيما تقوله تقارير صادرة عن منظمات دولية ومنظمة الأمم المتحدة من أن 60 في المئة من الضحايا المدنيين في اليمن قتلوا جراء الضربات الجوية للتحالف.

وجاءت إجابته متضمنة لاتهامات للأمم المتحدة بأنها تستقي المعلومات التي تستند إليها في إحصائياتها، التي وصفها بأنها عارية تماما عن الصحة، من المتمردين الحوثيين.

وأضاف: "أعتقد أنه رقم مغلوط أو مبالغ فيه عندما يقولون إن 60 في المئة من ضحايا الحرب في اليمن قضوا بسبب الضربات الجوية."

وتابع: "إنهم (الأمم المتحدة) خارج ميدان المعركة، مستقرين في صنعاء ويكتبون تقاريرهم بناء على معلومات مصدرها الحوثيون."

قائمة المواقع المحظور استهدافها

وأبدى مسؤولون سعوديون إصرارا على طول الخط على أن التحالف ملتزم تماما القواعد الدولية للاشتباك وقانون الصراع المسلح.

وأطلعنا المسؤولون على قائمة بالأماكن التي يحظر قصفها جوا تتضمن 30 ألف موقع في جميع أنحاء اليمن، بينها مخيمات لاجئين ومستشفيات.

وتنص قواعد الاشتباك صراحة على ما يلي:

  • لا يجوز استهداف أي موقع من المواقع المتضمنة في قوائم المواقع المحظور استهدافها.
  • العمل على أساس فرضية تقتضي اعتبار جميع البنايات والأشياء مدنية والأشخاص مدنيين ما لم يبدو عليها خلاف ذلك.

وتناول المسؤولون السعوديون "دورة الاستهداف"، وهو رسم بياني يوضح كيف يُخطط للضربات الجوية وكيفية تنفيذها وإذن التنفيذ من مسؤول من خلية المخابرات، يشترط الحصول عليه قبل ضرب أي هدف.

وأكد لي أحد كبار المسؤولين في المخابرات السعودية أنه عند التخطيط لتحديد هدف ما، "لابد من أن يمر بهذه الدورة، فإذا كان بالقرب من مسجد أو مستشفى، لا يُقصف."

لكنني أوضحت له أن استهداف هذه المواقع تكرر عدة مرات في اليمن على مدار العشرين شهرا الماضية.

مصدر الصورة AP
Image caption حجم الخسائر المادية والبشرية في السعودية جراء الحرب في اليمن يتضاءل إذا ما قورن بالدمار الذي يشهده اليمن

واعترف ضباط التحالف بأن هناك أخطاء، لكنهم أكدوا أن سلاح الجو الأمريكي بخبرته الهائلة كان له أخطاء في أفغانستان أثناء الوجود العسكري الأمريكي هناك، وفي دير الزور في الفترة الأخيرة.

وقال اللواء العسيري، المتحدث باسم التحالف: "عندما تحارب في مثل هذه الظروف حيث تذوب المليشيات وسط تجمعات المدنيين، يكون من الصعب للغاية السيطرة على الأمور."

وأضاف أن "الأخطاء واردة، ونقوم بكل ما يلزم لحماية المدنيين، فلسنا هنا لإيذائهم."

الموقف البريطاني

والآن نحاول التوصل إلى الدور الذي تلعبه بريطانيا وسط هذه الفوضى والحرب التي يصعب الانتصار فيها في اليمن.

وتوفر بريطانيا طائرات مقاتلة من طرازي تورنايدو وتايفون والذخيرة الموجهة بدقة للتحالف وفقا لاتفاقيات دفاعية مع السعودية أُبرمت قبل بداية الحرب.

ومنذ بداية الحرب في مارس/ آذار 2015، بلغت مبيعات بريطانيا من منتجات الدفاع للسعودية 3.3 مليار جنيه إسترليني مع التخطيط للمزيد من المبيعات في المستقبل.

وأدى ذلك إلى توجيه بعض الناشطين اتهامات لبريطانيا بأنها ضالعة في المذابح التي يشهدها اليمن.

وتلخص الموقف البريطاني في أن السعودية حليف مهم لها، علاوة على تأييدها إجراءات الأمم المتحدة التي تضمن استعادة الحكومة الشرعية للسلطة في اليمن.

وقال توبياس إلوود، وزير الخارجية البريطاية لشؤون الشرق الأوسط، إنه "مطلب مشروع من قبل السعودية والتحالف أن نستجيب للرئيس هادي وقرار مجلس أمن الأمم المتحدة لدعمه ضد عدوان الحوثيين."

لكنه أكد أن "هناك دون أدنى شك، أخطاء وقعت مثل هجمات على مواقع ما كان ينبغي الهجوم عليها، وهناك ضربات لأهداف أرضية وخسائر جانبية تحدث، لذلك ينبغي أن يتعلموا من ذلك."

مصدر الصورة EPA
Image caption الجانب السعودي لم يكن يتوقع أن يصل الحوثيون إلى ما وصلوا إليه من السيطرة على مناطق كبيرة في اليمن

وقالت الحكومة البريطانية إن عناصر سلاح الجو الملكي الموجودين في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن لا تشارك في استهداف المواقع جوا، لكنها موجودة لإعداد تقارير وتمرير خبراتها إلى التحالف فيما يتعلق بأفضل الممارسات التي ينبغي اتباعها لتفادي سقوط ضحايا من المدنيين.

وقال الجانب السعودي إنه يتبع "مخطط الخسائر الجانبية 4 المعمول به في بريطانيا."، وهو رسم بياني تفاعلي مكون من سلسلة من الأسئلة التي تساعد المخططين على اتخاذ القرارات فيما يتعلق باستهداف مواقع معينة أو عدم استهدافها لانطوائها على احتمالات مرتفعة للخسائر الجانبية.

خط أحمر

وبغض النظر عن القواعد التي تتبعها خلايا التخطيط العسكري في الرياض، تبقى هناك حقيقة واحدة تشير إلى أن المدنيين في اليمن يُقتلون على أيدي طرفي الصراع.

وأبدت بريطانيا اهتماما بالغا بقصف مجلس العزاء في صنعاء في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وهو الاهتمام الذي بلغ حد إيفاد وزير الخارجية البريطاني إلى الرياض للضغط على الجانب السعودي والحكومة اليمنية في المنفى في اتجاه إعلان تفسير لما حدث.

ومن خلال زياراتي الكثيرة إلى السعودية، تكون لدي انطباع بأن السعوديين لم يتوقعوا أبدا أن يصل الحوثيون إلى ما وصلوا إليه الآن.

وحتى الآن، يتوقع السعوديون أن يطلب الحوثيون السلام مع القبول بدور سياسي في الحكومة اليمنية في المستقبل وتسليم أسلحتهم الثقيلة للأمم المتحدة.

لكن ذلك لم يحدث، وهو ما يعتبره السعوديون خطا أحمر.

وما زالت السعودية تؤكد على أنها لن تسمح لميليشيات مدعومة من إيران، منافستها على النفوذ في المنطقة، أن تستولي على حكم اليمن بقوة السلاح.

وحتى يتراجع أحد طرفي الصراع، فلا تلوح في الأفق أي بوادر لانتهاء الحرب.

المزيد حول هذه القصة