السيسي يشارك في جنازة عسكرية لقتلى تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة

Image caption أسى وحزن في عيون المصريين بعد تفجير الكنيسة

تُشيع في جنازة عسكرية يشارك فيها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جثامين ضحايا تفجير الكنيسة البطرسية الملحقة بالكاتدرائية المرقسية في العباسية بالقاهرة.

ووصف البابا تواضروس الثاني، بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، التفجير بأنه "مصاب مصر كله، وليس الكنيسة الأرثوذكسية فقط".

وأضاف في قداس جنازة ضحايا التفجير : "عزاؤنا في اهتماما الدولة وتكريم هؤلاء الشهداء".

ونقلت جثامين الضحايا إلى النصب التذكاري للجندي المجهول انتظارا لجنازة رسمية.

وتظاهر عشرات الأقباط خارج كنيسة العذراء مرددين هتافات مناوئة لوزارة الداخلية، كما احتجوا على منعهم من دخول الكنيسة لحضور القداس.

وفرضت الشرطة طوقا أمنيا حول الكنيسة والشوارع المؤدية لها، ومنعت دخول أي شخص باستناء أهالي الضحايا.

وعقد السيسي اجتماعا أمنيا مصغرا لمتابعة الموقف الأمني في ضوء حادث تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية.

وحضر هذا الاجتماع رئيس الحكومة، شريف إسماعيل، والفريق أول صدقي صبحي، وزير الدفاع ومجدي عبد الغفار وزير الداخلية، كما يحضره مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع ورئيس هيئة الأمن القومي ورئيس جهاز الأمن الوطني.

وأوضحت مصادر رسمية أنه تقرر تعطيل الدراسة لبضع ساعات بجامعة الأزهر وعدد من المدارس بمدينة نصر "لدواع أمنية"، وذلك في المنطقة القريبة من النصب التذكاري للجندي المجهول، حيث تجرى مراسم الجنازة للقتلى الأقباط التي تتولى تنظيمها القوات المسلحة.

ونفي المتحدث باسم الحكومة ما تردد عن إقالة وزير الداخلية على خلفية الحادث، مؤكدا أن الوزير مجدي عبد الغفّار يؤدي عمله بشكل طبيعي.

ورفعت وزارة الداخلية درجة الاستعداد للدرجة القصوى وألغت الراحات والإجازات لضباطها وجنودها عقب الحادث.

ولَم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن التفجير.

وقُتِل 25 شخصا وجرح 49 في انفجار وقع في كنيسة ملحقة بالكاتدرائية المرقسية في منطقة العباسية بالقاهرة خلال قداس الأحد.

وأعلن السلطات الحداد العام في البلاد لمدة ثلاثة أيام، حدادا على ضحايا الحادث. وشدد السيسي في بيان له على "القصاص العادل لضحايا هذا الحادث".

وووصف السيسي في البيان الانفجار بـ "العمل الإرهابي الآثم"، مضيفا أن "هذا الإرهاب الغادر إنما يستهدف الوطن بأقباطه ومسلميه".

مصدر الصورة Reuters
Image caption دمار واسع لحق ببهو الكنيسة عقب التفجير

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة