معركة حلب: اتفاق على خروج مسلحي المعارضة السورية بأسلحتهم الخفيفة من شرق المدينة

المدنيون في شرق حلب مصدر الصورة Reuters
Image caption تقارير تقول إن الصليب الأحمر الدولي سوف يدير عملية الخروج.

تم التوصل لاتفاق على خروج مسلحي المعارضة من مدينة حلب.

وأكدت مصادر سورية مطلعة لبي بي سي أنه تم الاتفاق على خروج المسلحين وعائلاتهم من المناطق التي يسيطرون عليها شرق المدينة.

وقالت المصادر لعساف عبود مراسل بي بي سي في دمشق إن المسلحين سوف يبدأون الخروج عند الساعة 3 صباح الأربعاء بتوقيت غرينتش باتجاه ريف إدلب برعاية الصليب الاحمر الدولي.

واضافت المصادر ان الاتفاق تم برعاية تركية روسية.

وحسب فيتالي تشوركين، مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فإن "ترتيبا تحقق بالفعل على الأرض بشأن مغادرة المقاتلين المدينة".

وقال أسامة أبو زايد، المستشار القانوني للجيش السوري الحر إن الاتفاق يسمح للمسلحين والمدنيين بالخروج من شرق حلب.

ونقلت وكالة أسوشيتدبرس عنه قوله إنه بدأ بالفعل تطبيق اتفاق لوقف إطلاق النار مساء الثلاثاء، وإن الدفعة الأولى سوف تبدأ المغادرة خلال ساعات.

وقال متحدث باسم جماعة أحرار الشام المسلحة المعارضة إنه سيتم إجلاء "الجميع" من شرق حلب ليلة الثلاثاء إلى ريف غرب وشمال حلب.

كما أكد ياسر أليوسف، المتحدث باسم جماعة لواء نور الدين زنكي التوصل لاتفاق، مؤكدا أن يشمل إجلاء المدنيين والمقاتلين من مناطق المدينة الشرقية المحاصرة.

وحسب تشوركين "يمكن للمدنيين أن يبقوا، ويمكنهم الذهاب إلى أماكن آمنة، وباستطاعتهم الاستفادة من الترتيبات الإنسانية على الأرض. لا أحد سوف يؤذي المدنيين".

غير أن تقارير نقلت عن رئيس المحلس المحلي في شرق حلب قوله إن عملية الإجلاء سوف تبدأ الساعة الخامسة صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي.

وأضاف أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر سوف تتولى إدارة العملية.

وفي الوقت نفسه، قال مصدر بالحكومة التركية لوكالة أنباء رويترز إنه تم أيضا الاتفاق على وقف إطلاق النار في حلب بعد مفاوضات بين تركيا وروسيا.

ونسب إلى المصدر قوله إن سوف يُسمح للمسلحين بحمل أسلحتهم الخفيفة، وفقا للاتفاق، الذي قال، إن تركيا وروسيا هما الضامنان لتنفيذه.

ويوشك المسلحون على مواجهة هزيمة في المدينة بعد هجوم واسع شنه الجيش النظامي السوري بإسناد من الطائرات الحربية الروسية.

ويقول الجيش الروسي إن 98 في المئة من حلب عادت الآن إلى سيطرة الحكومة السورية.

المزيد حول هذه القصة