الولايات المتحدة ستحد من مبيعات الأسلحة للسعودية بسبب الضربات في اليمن

  • 14 ديسمبر/ كانون الأول 2016
دمار وخراب في اليمن مصدر الصورة Reuters
Image caption شنت السعودية حملة عسكرية لدعم الرئيس هادي

قالت الولايات المتحدة إنها سوف تحد من مبيعات الأسلحة للسعودية بسبب المخاوف بشأن قتلى من المدنيين في غارات التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن.

وأفاد مسؤول في البنتاغون بأن "الأسلحة الدقيقة التوجيه لن تسلم للسعودية".

وعبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن "قلقه" من الأخطاء الناتجة جراء الضربات الجوية في اليمن.

وقتل أكثر من 140 شخصاً بعدما استهدفت طائرات مشيعين في جنازة في صنعاء في أكتوبر/تشرين الأول.

ووجهت أصابع الاتهام بعدها للتحالف الذي تقوده السعودية التي تسعى لدعم الحكومة الشرعية في البلاد ضد الحوثيين الشيعية المدعومين من ايران.

وقال نيد برايز، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، إن "بلاده حذرت السعودية إن التعاون الأمني الأمريكي ليس شيكاً على بياض".

وأضاف أنه في الوقت الذي تلغي واشنطن بعض مبيعات الأسلحة للسعودية، إلا أنها ستواصل تزويد الرياض بالمعلومات الاستخباراتية التي تركز على الأمن على حدود البلاد.

وأشار برايز إلى أن " الولايات المتحدة ستوفر تدريباً للطيارين المشاركين في الضربات الجوية في اليمن لتفادي سقوط ضحايا مدنيين".

وأردف أن الولايات المتحدة ستمضي قدماً في الكثير من العقود المبرمة بين البلدين ومنها، بيع طائرات هليكوبتر عسكرية تقدر قيمتها بثلاثة ملايين دولار أمريكي.

وتقود السعودية ائتلافاً لمحاربة المتمردين الحوثيين في اليمن.

وقتل آلاف من المدنيين في اليمن كما نزح نحو ثلاثة ملايين يمني من منازلهم منذ بدء الحرب في عام 2014.

وتنفي السعودية تورطها بمقتل عدد كبير من المدنيين في اليمن، مؤكدة أنها "تسعى جاهدة لتجنب استهداف المدنيين".

ورفض اللواء أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف التعليق على ذلك، وقال لوكالة الأنباء الفرنسية "لا نعلق على تصريحات مجهولة".

المزيد حول هذه القصة