مجلس التعاون الخليجي"يرفض" الزج باسم قطر في تفجير الكنيسة البطرسية في مصر

مصدر الصورة Reuters
Image caption اتهمت مصر الإخوان المسلمين في قطر بتمويل وتدريب المفجرين

أعربت دول مجلس التعاون الخليجي عن انزعاجها من زج الحكومة المصرية باسم قطر في تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة، ووصفته بأنه "أمر مرفوض".

وقد أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا يوم الجمعة، قالت فيه إنه "يجب ألا تتعرض علاقات مصر مع الدول العربية لصدمات أو شكوك نتيجة قراءات غير دقيقة للمواقف".

وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، قد قال في بيان صادر عن الأمانة العامة: "إن التسرع في إطلاق التصريحات دون التأكد منها، يؤثر على صفاء العلاقات المتينة بين مجلس التعاون وجمهورية مصر العربية".

وقالت الخارجية المصرية في بيانها إن "علاقات مصر مع أشقائها العرب يجب أن تظل محصنة وقوية"، وإن مصر كانت تأمل "أن يعكس موقف أمين عام مجلس التعاون الخليجى قراءة دقيقة للموقف المصرى".

وكانت وزارة الداخلية المصرية قد اتهمت في وقت سابق قادة بجماعة الإخوان المسلمين المقيمين في قطر بتدريب وتمويل منفذي التفجير الانتحاري، الذي استهدف الأحد الكنيسة البطرسية في القاهرة، وأوقع ٢٤ قتيلا، وذلك بهدف "إثارة أزمة طائفية واسعة" في البلاد..

وأكد الزياني على "ضرورة التواصل في مثل هذه القضايا الأمنية، وفق القنوات الرسمية لتحري الدقة، قبل نشر بيانات أو تصريحات تتصل بالجرائم الإرهابية، لما في ذلك من ضرر على العلاقات العربية-العربية".

وأضاف أن "موقف دول مجلس التعاون جميعها من الإرهاب ثابت ومعروف، وقد أدانت دول المجلس جريمة تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة، مؤكدة تضامنها ووقوفها مع الشقيقة مصر في جهودها لمكافحة التنظيمات الإرهابية، فأمن مصر من أمن دول مجلس التعاون".

وكانت العلاقات بين مصر وقطر قد توترت بعدما قام الجيش في يوليو/ تموز 2013 بعزل الرئيس السابق محمد مرسي الذي ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين.

وتستضيف قطر قيادات من جماعة الإخوان التي تصنفها الحكومة المصرية كيانا إرهابيا وتجرم الانضمام لها.

المزيد حول هذه القصة