الداخلية المصرية تعلن مقتل مسلحيْن متهميْن باغتيال عادل رجائي العميد بالجيش

العميد أركان حرب بالجيش المصري عادل رجائي
Image caption العميد الراحل عادل رجائي كان قائدا للفرقة التاسعة بالجيش المصري، بحسب مصادر أمنية

أعلنت وزارة الداخلية المصرية مقتل مسلحين اثنين قالت إنهما ينتميان لجماعة مسلحة يُطلق عليها اسم "لواء الثورة"، وإنهما مسؤلان عن اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي إسماعيل، قائد الفرقة التاسعة المدرعة بالجيش المصري، أمام منزله في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأضافت الوزارة في بيان لها مساء السبت أنها تمكنت من رصد تحركات المشتبه بهما في أماكن تواجدهما على ألاطراف الغربية لمحافظة المنوفية شمالي القاهرة، ووقع تبادل لإطلاق النار بعد محاصرتها ما أدى الى مقتلهما.

وكان تنظيم يعرف باسم "لواء الثورة" وتقول الداخلية المصرية إنه جناح تابع لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة والتي تصنفها الحكومة كجماعة ارهابية، قد أعلن مسؤليته عن استهداف كمين أمني بمدينة السادات بالمنوفية في أغسطس/آب الماضي أودى بحياة اثنين من رجال الشرطة وإصابة خمسة آخرين بينهم مدنيان وكذلك مقتل العميد رجائي أمام منزله بالعبور شرق القاهرة في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

على صعيد منفصل، أفادت مصادر أمنية وطبية بشمال سيناء اليوم الأحد أن مجنداً قتل وأصيب إثنان آخران في تفجير استهدف صباح اليوم مركبة أمنية مدرعة أثناء سيرها على طريق العريش - القنطرة غرب مدينة العريش. وأوضحت المصادر أن "مجهولين زرعوا عبوة ناسفة جانب الطريق وفجروها عن بعد أثناء سير المدرعة".

وأعلن التنظيم ذاته تبرأه من تفجير استهدف الكنيسة البطرسية بالقاهرة في وقت سابق من الشهر الجاري والذي أودى بحياة ٢٧ مصليا معظمهم من النساء، وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنه.

مصدر الصورة AFP
Image caption تشهد منطقة شمال سيناء اشتباكات بين ما يعرف بتنظيم "ولاية سيناء" المبايع لما يعرف "بتنظيم الدولة" منذ أكثر من ثلاث سنوات

وأضافت الشرطة في بيانها السبت أنها عثرت على أسلحة آلية لدى عناصر التنظيم بإحدى المزارع المملوكة لعضو بجماعة الاخوان المسلمين بمدينة السادات هارب من البلاد.

وقالت إن تلك الأسلحة استولي عليها هذا التنظيم خلال الهجومين على كمين العجيزي وضابط الجيش.

ونادرا ما يُستهدَفُ ضباط بهذا المستوى بالجيش المصري بشكل مباشر من قبل مسلحين بعيدا عن منطقة العمليات شمال سيناء التي يواصل فيها الجيش والشرطة المصريان منذ أكثر من ثلاث سنوات عمليات عسكرية ضد مسلحين متشددين.

ويقول الجيش المصري إنه يستهدف في سيناء مسلحين ينتمون إلى تنظيم "ولاية سيناء" المبايع لتنظيم الدولة الإسلامية المتطرف.

وجدير بالذكر أن وزارة الداخلية كانت اتهمت جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء التفجير الانتحاري للكنيسة البطرسية بالعباسية في العاصمة القاهرة، وذلك "انتقاما لمقتل القيادي بالجماعة" محمد كمال على يد قوات الأمن المصرية".

وأوضحت وزارة الداخلية بأن قيادات الجماعة في قطر وآخرين أصدروا أوامر "بالبدء فى الإعداد والتخطيط لعمليات إرهابية تستهدف الأقباط بهدف إثارة أزمة طائفية واسعة خلال الفترة المُقبلة دون الإعلان عن صلة الجماعة بها"، حسب البيان الذي أرفقت معه الوزارة صور للمتهمين.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن "المتهم الرئيسي كان قد سافر إلى قطر واجتمع بقيادات الجماعة في الدوحة، الذين تمكنوا من إقناعه بالعمل بمخططاتهم الإرهابية وإعادة دفعه للبلاد لتنفيذ عمليات إرهابية بدعم مالي".

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة