القوات العراقية "تحرر حي القدس الثانية" شرق الموصل من قبضة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية

دبابات للجيش العراقي مصدر الصورة Reuters
Image caption رئيس الوزراء العراقي يقول إن تحرير الموصل قد يحتاج إلى 3 شهور أخرى.

حررت القوات العراقية حي القدس الثانية في المحور الشرقي لمدينة الموصل، حسبما أعلن الجيش العراقي.

وحسبما قال الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله، قائد عمليات قادمون يانينوى، فإن قوات جهاز مكافحة الإرهاب رفعت العلم العراقي فوق مبانيه بعد تكبيد العدو خسائر بالارواح والمعدات."

وقالت الشرطة الاتحادية إن قواتها تواصل تقدمها في مناطق جديدة المفتي، على 9 كيلومترات جنوب شرق مركز مدينة الموصل، والانتصار وفلسطين وسومر، على بعد 12 كيلومترا جنوب شرق المركز، في الساحل الايسر.

وأشار قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق الركن رائد شاكر جودت إلى أن قواته قتلت 25 من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف "قوات الشرطة الاتحادية تقود حرب مدن بمهنية عالية للحفاظ على أرواح المدنيين وتستهدف المسلحين بإسناد من المجسات الجوية."

وكان الجيش العراقي قد قال الخميس إنه بدأ "المرحلة الثانية" من عملية استعادة الموصل من قبضة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

أكبر عملية

ويسيطر التنظيم على الموصل، ثانية كبريات مدن العراق، منذ عام 2014.

وبدأ القتال لاستعادة السيطرة على الموصل قبل أكثر من شهرين، ولكنه جوبه بمقاومة شرسة.

ومعركة الموصل هي أكبر عملية برية في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003، ويشارك في العملية نحو 100 ألف جندي من القوات العراقية، وقوات الأمن الكردية، والحشد الشعبي.

وقد استعادت قوات عراقية خاصة ربع مساحة الموصل، آخر معقل كبير لمسلحي تنظيم الدولة في العراق، لكن تقدمها كان بطيئا.

ويبدو أن المرحلة المقبلة ستمنح على الأرجح المستشارين العسكريين الأمريكيين في التحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية دورا أكبر من خلال التوسع في مرافقة القوات العراقية.

وقد تؤدي استعادة القوات العراقية للموصل إلى الحد من طموح التنظيم في بسط حكمه على ملايين الناس في "دولة الخلافة" التي أعلنها، ولكن قد يظل بوسع مسلحيه شن حرب عصابات تقليدية في العراق والتخطيط لشن هجمات على الغرب أو الإيعاز بشنها.

وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الذي سبق أن تعهد باسترداد الموصل قبل نهاية العام، قد صرح منذ أيام بأن هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق تحتاج ثلاثة أشهر أخرى.

المزيد حول هذه القصة