مقتل وإصابة عشرات المدنيين في هجومين انتحاريين شرقي بغداد

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
مقتل وإصابة عشرات المدنيين في هجومين انتحاريين شرقي بغداد

قتل 38 شخصا على الأقل، وأصيب 70 آخرون بجروح معظمهم من المدنيين في هجومين بسيارتين مفخختين في العاصمة العراقية بغداد، بحسب ما ذكرته مصادر أمنية وطبية.

وأفادت مصادر أمنية بأن الهجوم الأول استهدف تجمع عمال يعملون بالأجر اليومي في تقاطع 55 في منطقة "جميلة" القريبة من مدينة الصدر شرقي بغداد.

أما الهجوم الثاني فحدث عندما انفجرت سيارة مفخخة مركونة داخل مرآب للسيارات قرب مستشفى الكندي في شارع فلسطين شرقي بغداد.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية في بيان نشرته وكالة أعماق التابعة له على الإنترنت مسؤوليته عن التفجير الذي حدث قرب مدينة الصدر. أما الهجوم الثاني فلم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها بعد عنه، لكن من المعهود استهداف مسلحي التنظيم للمدنيين في بغداد.

مصدر الصورة AFP
Image caption مسلحو تنظيم الدولة يستهدفون المدنيين في بغداد

وأظهرت الصور التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي دخانا أسود كثيفا يخيم فوق المنطقة.

ويتزامن حدوث الهجومين مع زيارة الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، لقوات بلاده في قاعدة قرب بغداد.

وقال هولاند للجنود إن قتالهم لتنظيم الدولة الإسلامية يساعد في منع الهجمات الإرهابية على فرنسا.

مصدر الصورة AP
Image caption حي السنك في بغداد تعرض لهجوم السبت

وكانت ثلاثة تفجيرات قد قتلت 29 شخصا في أنحاء بغداد يوم السبت، كما وقع هجوم الأحد قرب مدينة النجف الجنوبية قتل فيه سبعة من أفراد الشرطة.

وتخوض القوات العراقية، مدعومة من الولايات المتحدة، معارك لطرد مسلحي التنظيم من مدينة الموصل، آخر معاقل المسلحين في البلاد، لكنها تواجه مقاومة شرسة.

وقد فقد تنظيم الدولة الإسلامية السيطرة على معظم الأراضي التي كان قد استولى عليها في 2014 في شمال العراق وغربه.

ومنذ بدء العملية العسكرية في 17 أكتوبر/تشرين الأول، تمكنت القوات الخاصة من استعادة السيطرة على نحو ربع المدينة، في أكبر عملية برية في العراق بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003 على البلاد، وأطاح بالرئيس صدام حسين.

وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، قد تعهد بطرد مسلحي التنظيم من البلاد بحلول شهر أبريل/نيسان.

المزيد حول هذه القصة