مسلحو "تنظيم الدولة" يهاجمون مركزين للشرطة في مدينة سامراء شمال بغداد

مصدر الصورة AP
Image caption وقع الهجوم في مدينة سامراء

قال مسؤولون عراقيون الاثنين إن مسلحين يرتدون احزمة ناسفة اقتحموا مركزا للشرطة في مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين يوم الاثنين واشتبكوا مع قوات الامن.

ونقلت وكالة فرانس برس عن سعد معن الناطق باسم وزارة الداخلية العراقية قوله للصحفيين "وقع هجوم ارهابي على مركز شرطة المتوكل (في سامراء)، وتقوم القوات العراقية الآن بمحاصرة المهاجمين."

وتبنى "تنظيم الدولة الاسلامية" الهجوم من خلال بيان نشره في موقع اعماق المرتبط به.

وتقع سامراء على مسافة 110 كيلومترات الى الشمال من العاصمة بغداد.

وقال الناطق معن إن المهاجمين المستمكنين داخل مركز الشرطة يتبادلون اطلاق النار مع قوات الامن التي تحاصرهم، بينما نقلت الوكالة الفرنسية عن رائد في شرطة سامراء قوله إن 5 من المهاجمين قتلوا وانه تم نشر تعزيزات امنية في المنطقة.

ونقلت وكالة رويترز من جانب آخر عن مصادر امنية في سامراء قولها إن الهجومين اسفرا عن مقتل 7 على الاقل من رجال الشرطة، وان حظرا للتجول فرض في المدينة.

وقال مصدر صحفي في سامراء ونقلا عن مصدر في قيادة عمليات سامراء إن احد المهاجمين فجر نفسه داخل المركز، بينما قتلت القوات الامنية انتحاريين اخرين قبل تفجير نفسيهما.

وفي نفس الوقت شن مسلحون آخرون هجوما على مركز شرطة الامام في حي السكك الذي يقع ايضا وسط سامراء.

وعلى الفور قامت القوات الامنية التابعة لقيادة عمليات سامراء وسرايا السلام التابعة لرجل الدين مقتدى الصدر بتطويق مكاني الحادثين وفرض حظر للتجوال في المدينة تحسبا لوقوع هجمات اخرى كما حلقت مروحيات عسكرية فوق مكان الحادثين.

وثمة أنباء عن احتجاز رجال شرطة كرهائن من قبل انتحاري او انتحاريين في احد المخفرين او في كليهما . ولاتوجد لحد الان حصيلة مؤكدة عن الضحايا من الشرطة.

وكان التنظيم المذكور قد تبنى هجوما وقع في 28 تشرين الثاني / نوفمبر الماضي في سامراء اسفر عن مقتل 5 مسلحين كانوا يرتدون احزمة ناسفة، كانوا قتلوا 4 من رجال الامن بعد تسللهم الى المدينة.

وفي حادث آخر، استهدف انفجار موكب الشيخ مهدي الصميدعي مفتي أهل السنة والجماعه وإمام وخطيب جامع ام الطبول في بغداد، لكنه لم يصب بأذى.

وأدى الحادث الى مقتل مدني وأصابة عشرة اخرين.

وكان تنظيم الدولة الاسلامية قد اعلن مسؤوليته عن الهجوم الذي إستهدف مدينة الصدر شرقي العاصمة العراقية وأسفر عن مقتل خمسة وثلاثين شخصا واصابة العشرات.

على صعيد آخر، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن معركة الموصل يجب ان تنتهى بحلول الصيف المقبل او قبل ذلك.

وكان هولاند قد اثنى على التقدم الذي أحرزه العراق في حربه ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وتعهد الرئيس الفرنسي في ختام زيارته لبغداد يوم الاثنين بأن تبقى بلاده الى جانب العراق في حربه ضد التنظيم والمرحلة التالية لذلك،

كما اشاد بدور قوات بلاده هناك.

وعلى صعيد ذي صلة قال متحدث باسم الحكومة التركية يوم الاثنين إن رئيس الوزراء بن علي يلدريم سيزور العراق الخميس المقبل لبحث الحرب على الإرهاب ومستقبل العلاقات بين البلدين.

المزيد حول هذه القصة