قرغيزستان : صاحب جواز السفر المشتبه به لا علاقة له بهجوم اسطنبول

مصدر الصورة AP
Image caption قالت وسائل الإعلام إن نحو ثلثي القتلى كانوا من الأجانب

استبعدت السلطات في قرغيزستان احتمال تورط مواطن قرغيزي في الهجوم الذي وقع في ليلة رأس السنة بملهى ليلي في اسطنبول وذلك بعدما ذكرت وسائل إعلام تركية اسمه كمشتبه به.

وانتشرت صورة لجواز سفر من قرغيزستان أشيع أنها لأحد المشتبه بهم في الحادث الذي قتل فيه 39 شخصا. لكن السلطات في قرغيزستان قالت إنها استجوبت الرجل، وإنه لا علاقة له بالهجوم.

ونشرت الشرطة التركية صورا لمشتبه به في الهجوم الاثنين، ولكنها لم تقدم المزيد من التفاصيل عن البحث.

وأظهرت صور جواز السفر الذي انتشر على شبكات التواصل الاجتماعي رجلا يشبه المشتبه به في الهجوم. لكن رئيس الأجهزة الأمنية في قرغيزستان قال لبي بي سي إن صاحب جواز السفر لا علاقة له بالأمر.

وقال راخات سليمانوف إن الرجل استجوب من قبل الاجهزة الأمنية في كل قرغيزستان وتركيا وإنه لا علاقة له بالهجوم.

وقال تايربك سارباشيف، وهو من مكتب التسجيل في قرغيزستان، إنهم لم يبدأوا التحقيق مع الرجل المعني إلا بعد مشاهدة التقارير الإعلامية.

وبحسب وسائل الإعلام التركية، فإن الشرطة تحقق مع رجل من آسيا الوسطى أجر شقة في بلدة قونية وسط تركيا مع امرأة يعتقد أنها زوجته وطفلين، وإن الشرطة احتجزتهم.

مصدر الصورة -
Image caption صور وزعتها السلطات التركية للمشتبه به

وتشير تقارير إلى أن الشرطة جمعت بيانات وتفاصيل من اتصالات الرجل على الهاتف المحمول لسائق التاكسي الذي نقله إلى الملهى الليلي.

لكن السلطات التركية لم تؤكد الأمر ولم تقدم أي تفاصيل.

وجاء التصريح الرسمي الوحيد من نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش الذي قال الاثنين إن السلطات لديها بصمات ووصف أولي للمشتبه به، وتعهدت بالتعرف عليه "سريعا".

وألقي القبض على 12 شخصا الاثنين، وذلك بالإضافة إلى اثنين آخرين ألقي القبض عليهما في مطار أتاتورك الثلاثاء.

وقال ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية إن أحد مسلحيها شن الهجوم.

ووصل المسلح إلى الملهى الليلي في سيارة تاكسي الأحد قبل اقتحام المدخل حاملا بندقية استخرجها من الصندوق الخلفي للسيارة.

وأطلق المهاجم النار بصورة عشوائية في هجوم امتد سبع دقائق، وكان أول الضحايا أحد حراس الأمن في الملهى ومسؤول شركة سياحة.

ويعتقد أن المهاجم بدل ثيابه قبل أن يغادر وسط الفوضى التي عمت المكان عقب الحادث.

وقالت وسائل الإعلام إن نحو ثلثي القتلى كانوا من الأجانب.

المزيد حول هذه القصة