من هو أحمد ماهر مؤسس حركة "6 أبريل"؟

أحمد ماهر مصدر الصورة AFP/Getty
Image caption برز ماهر كأحد أهم منظمي احتجاجات عمال الغزل والنسيج في مدينة المحلة الكبرى في فبراير/شباط عام 2008

أفرجت السلطات المصرية عن الناشط البارز ومؤسس حركة "6 أبريل" أحمد ماهر، صباح يوم الخميس.

وجاء الإفراج بعد استكمال ماهر مدة عقوبة بالسجن ثلاث سنوات بتهمة خرق قانون التظاهر، الذي سُنَّ قبل حبسه بأيام.

ولعب ماهر وحركته دورا كبيرا في حركة الاحتجاجات الشعبية في مصر خلال السنوات العشرة الماضية.

ولد ماهر في محافظة الإسكندرية عام 1980، وهو ومتزوج وله طفلان.

وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة من جامعة القاهرة.

انضم ماهر في عام 2005 إلى حركة "كفاية"، الرافضة لتمديد حكم الرئيس السابق حسني مبارك لولاية أخرى.

كما برز ماهر باعتباره أحد أهم منظمي احتجاجات عمال الغزل والنسيج في مدينة المحلة الكبرى في فبراير/شباط عام 2008. ثم دشّن ماهر ومجموعة من النشطاء في أبريل من العام ذاته "حركة السادس من أبريل".

وسرعان ما نمت الحركة لتضم أكثر من 70 ألف منتسب، بحسب تصريحات سابقة لبعض مسؤوليها. ولعبت دورا هاما في ثورة 25 يناير التي أطاحت بمبارك.

وفي أغسطس/آب 2011، نشب خلاف شديد داخل الحركة، نجم عنه انفصال مجموعة اتخذت لنفسها اسم "6 أبريل الجبهة الديمقراطية".

ولم يعترف ماهر بهذا الانفصال، وأدار ما عُرف بـ"حركة 6 أبريل-جبهة أحمد ماهر". وظل ماهر منسقا عاما للحركة حتى عام 2013.

مصدر الصورة MAHMOUD KHALED/AFP/GETTY IMAGES
Image caption في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2013 ألقي القبض على ماهر بتهمة انتهاك قانون التظاهر وحكم عليه واثنين من النشطاء بالسجن ثلاث سنوات

كذلك شارك ماهر وحركته في احتجاجات 30 يونيو/حزيران 2013 التي أطاح على إثرها الجيش بالرئيس المنتخب محمد مرسي.

لكن الحركة عارضت بعد ذلك ترشح الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، للانتخابات الرئاسية. وقاطعت الحركة انتخابات الرئاسة في مارس/آذار عام 2014، ووصفتها بأنها محاولة لـ"تتويج السيسي".

وألقي القبض على ماهر في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، أثناء وقفة احتجاجية على قانون يحظر التظاهر، وحكم عليه هو واثنين من النشطاء بالسجن ثلاث سنوات.

في 28 أبريل/ نيسان عام 2014، قضت محكمة مصرية بحظر أنشطة الحركة ومصادرة مقارها.

وفي العام نفسه، أثار ماهر جدلا واسعا برسالة من محبسه، اعترف فيها بأنه كان على علم بالأحداث التي سبقت احتجاجات 30 يونيو/حزيران وما بعدها.

وأثارت الرسالة، التي نُشرت في أحد المواقع الإخبارية المحلية بعنوان "للأسف كنت أعلم"، موجة هجوم شديدة على ماهر، واتهمه البعض بـ"خيانة الثورة".

المزيد حول هذه القصة