السلطات المصرية تفرض إجراءات أمنية جديدة تتعلق بسفر المصريين إلى سيناء

مصدر الصورة AP
Image caption صورة نشرها تنظيم "ولاية سيناء" لانفجار يقول إنه نفذه قرب نقطة للشرطة في العريش شمالي سيناء في التاسع من كانون الثاني / يناير

قررت السلطات المصرية فرض إجراءات أمنية جديدة فيما يتعلق بسفر المصريين إلى شبه جزيرة سيناء من خلال نفق أحمد حمدي الذي يمر تحت قناة السويس.

وتبعا للقواعد الجديدة التي أعلنتها قيادات أمنية في محافظات شمال وجنوب سيناء والسويس فإنه لن يسمح للمصريين بالسفر برا إلى محافظتيْ شمال وجنوب سيناء من خلال النفق إلا إذا كان المسافرون يحملون بطاقات هوية صادرة من سيناء أو كان المسافر يعمل لدى جهات حكومية وخاصة في المحافظتين ومعه ما يثبت ذلك.

واشترطت القواعد الجديدة فيما يتعلق بسفر السائحين إبراز عقد تملك أو إيجار عقار ما أو حجز فندقي.

وأكدت مصادر أمنية لبي بي سي، أن تلك الإجراءات التي بدأ تنفيذها اعتبارا من بداية العام الجاري تأتي لمنع انضمام أي من المصريين إلى الجماعات المسلحة ومحاصرة العمليات المسلحة في شمال سيناء بالإضافة إلى منع أي محاولات لإعاقة السياحة في منتجعات جنوب سيناء والتي بها مدينة شرم الشيخ التي تعد أشهر المدن السياحية في مصر.

ولا تسري القواعد الجديدة على المسافرين جوا إلى مدينة شرم الشيخ.

وتعاني مدينة شرم الشيخ ومنتجعات جنوب سيناء من تدني أعداد السائحين القادمين إليها منذ نحو أكثر من عام في أعقاب حادث سقوط طائرة روسية أقلعت من مطار شرم الشيخ وأسفر الحادث عن مقتل 224 شخصا، فيما تشهد شمال سيناء اشتباكات مسلحة بين جماعات مسلحة أعلنت مبايعتها لتنظيم ما يعرف بـ"الدولة الإسلامية" تحت اسم "ولاية سيناء" والجيش والشرطة المصريين، حيث تستهدف تلك الجماعات المسلحة قوات الجيش والشرطة بتفجيرات واشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

على صعيد آخر، قالت وزارة الداخلية المصرية إنها نجحت في تصفية 10 من "العناصر الإرهابية" من المتورطين فى استهداف واغتيال رجال شرطة بشمال سيناء.

وحسب بيان صدر الجمعة عن وزارة الداخلية المصرية "فقد توافرت معلومات للأجهزة المعنية بالوزارة تتضمن اضطلاع قيادي تنظيم أنصار بيت المقدس الهارب أحمد محمود يوسف عبد القادر، ويحمل اسما حركيا "شكرى"، بمسؤولية تشكيل عدة مجموعات إرهابية، وتكليفهم بالتخطيط والتدبير لاستهداف قوات (الشرطة، القوات المسلحة) وتوفير الدعم اللوجيستى اللازم لتنفيذ عملياتهم العدائية وتمكنهم من تنفيذ عدد منها، أبرزها "الاعتداء على كمينى المطافئ والمساعيد بالعريش منذ عدة أيام".

وقتل ثمانية من رجال الشرطة المصرية جراء هجوم مسلح نفذه 20 مسلحا مجهولا على نقطة "كمين المطافيء"، بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، واستخدم المسلحون قذائف الآر بي جي وسيارة مفخخة خلال الهجوم الذي شهد كذلك تبادلاً كثيفا لإطلاق النار بين المهاجمين وأفراد الشرطة المصرية.

المزيد حول هذه القصة