مقتل ثمانية في غارة جوية على بلدة معرة مصرين في إدلب التي تسطير عليها المعارضى المسلحة

مصدر الصورة Getty Images
Image caption قال المرصد أن معظم القتلى في معرة مصرين كانوا من المدنيين

قتل ثمانية أشخاص في غارة جوية على بلدة معرة مصرين في إدلب التي تسطير عليها المعارضى المسلحة، حسبما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا.

وأضاف المرصد أن معظم القتلى في معرة مصرين كانوا من المدنيين.

وجاء مقتلهم بعد مقتل ثلاثة آخرين، من بينهم طفل، في غارات جوية على بلدة أورم الجوز يوم الجمعة، حسبما قال المرصد.

وشن التحالف بقيادة الولايات المتحدة أيضا هجمات على أهداف في إدلب في الأسابيع الأخيرة.

ويقول المرصد إنه يحدد الذي شن الغارات وفقا لنوعها وموقعها ونمط الطيران والذخيرة المستخدمة.

وأدى تطبيق هدنة تمت بوساطة روسيا المحالفة للنظام السوري وتركيا حليف المعارضة المسلحة إلى هدوء نسبي في البلاد.

ولكن الهدنة لا تشمل جماعة فتح الشام الموالية للقاعدة ومنافسها ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية.

ويسيطر على إدلب يصورة كبيرة تحالف يعرف باسم جيش الفتح، تهيمن عليه فتح الشام.

وخيم على وقف إطلاق النار القتال العنيف في منطقة وادي بردى الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة، والتي تقع شمال غرب دمشق، التي تعد المصدر الرئيسي للمياه في العاصمة.

ولكن تم التوصل إلى هدنة محلية يوم الجمعة أنسحبت بموجبها المعارضة المسلحة للسماح لفرق الإصلاح والصيانة بإصلاح العطب وإعادة توصيل المياه التي قطعت منذ 22 ديسمبر/كانون الثاني.

وكانت المنطقة هادئة منذ بدء تطبيق الهدنة في البلاد في أواخر العام الماضي، حسبما قال المرصد.

وقال مصدر في مكتب محافظ وادي بردى لوكالة فرانس برس "بدأ عمال الصيانة عملهم منذ دخولهم وادي بردى الجمعة".

وأضاف أنهم ما زالوا يقيمون الأضرار الواقعة وإحضار المعدات اللازمة قبل التمكن من إعادة امداد المياه.

وتقول الأمم المتحدة إن 5.5 مليون شخص في دمشق وضواحيها يعيشون بلا مياه بسبب العطل.

ومن جانب آخر، اختطف مسلحون جنوب أفريقي كان يسافر في سوريا مع عمال إغاثة في الطريق إلى الحدود مع تركيا ، حسبما قالت منظمة إغاثة.

واختطف شيراز محمد مساء الثلاثاء الماضي على "طريق آمن نسبيا" بالقرب من مستشفى تديره منظمة "عطية المانحين"، حسبما قال امتياز سليمان مؤسس منظمة الإغاثة الجنوب افريقية.

وقال سليمان في رسالة أرسلت للصحفيين إن المسلحين صوبوا مسدسات إلى رأس اثنين من موظفي الإغاثة ثم عصبوا عيني محمد واقتادوه إلى سيارتهم، وانطلقوا.