سلطنة عمان تستقبل 10 أفرج عنهم من معتقل غوانتانامو

مصدر الصورة AP
Image caption الرئيس باراك أوباما تعهد في 2009 بإغلاق سجن غوانتانامو

وافقت سلطنة عمان على استقبال 10 مفرج عنهم من معتقل غوانتانامو الأمريكي قبل أيام من مغادرة الرئيس باراك أوباما البيت الأبيض.

وقالت وزارة الخارجية العمانية إن الدولة الخليجية استجابت لطلب الولايات المتحدة، وتصرفت بدافع إنساني نظرا لظروف الرجال المفرج عنهم.

وأضاف البيان أن المفرج عنهم سيمنحون إقامة مؤقتة في عمان، دون أن يذكر أسماءهم وجنسياتهم. ولم ترد أي معلومات من وزارة الدفاع الأمريكية بخصوص نقل المعتقلين.

وكان أوباما وعد بإغلاق معتقل غوانتانامو نهائيا في فترة حكمه الأولى.

واستقبلت عمان 10 يمنيين أفرج عنهم من غونتانامو في يناير/ كانون الثاني 2016، و6 أخرين في يونيو/ حزيران 2015.

كما استقبلت السعودية 4 معتقلين يوم 5 يناير/ كانون الثاني، بينما أخذت الإمارات 15 معتقلا، وهو أكبر عدد تأخذه دولة في عملية ترحيل واحدة، وذلك يوم 15 أغسطس/ آب.

وتم ترحيل المعتقلين اليمنيين إلى بلدان مجاورة لأن بلادهم تشهد حربا بين قوات الحكومة المعترف بها دوليا، بدعم من التحالف الذي تقوده السعودية، والمتمردين الحوثيين، بدعم من إيران.

وكانت السلطات الأمريكية ذكرت في وقت سابق أن قرارا صدر بالإفراج عن 19 من 55 معتقلا باقين في غوانتانامو، وأنهم سيرحلون في الأيام الأخيرة من فترة حكم أوباما، سعيا لإغلاق المعتقل.

لكن الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، قال في حملته الانتخابية، إنه لا يريد إبقاء معتقل غوانتانامو مفتوحا فحسب، بإنه مستعد للزج "بالمزيد من الأشرار" فيه.

وفتحت الولايات المتحدة معتقل غوانتانامو، الواقع جنوب شرقي كوبا، لاحتجاز المعتقلين في غزوها لأفغانستان، بداية من 11 يناير /كانون الثاني 2002، ليصل عدد المعتقلين إلى 680 شخصا، بعد 18 شهرا.

وكان عدد المعتقلين في غوانتانامو 242 شخصا عندما تولى أوباما الحكم أول مرة عام 2009، وتعهد حينها بإغلاقه. ووجهت انتقادات دولية للمعتقل، لأن الاحتجاز فيه غير محدد وأغلب المعتقلين فيه دون تهم رسمية.

ولم يتمكن أوباما من إغلاق غوانتانامو لاعتراض الكونغرس على نقل أي من هؤلاء الموقوفين إلى تراب الولايات المتحدة، وأصدر الكونغرس قرارا يمنع ترحيلهم إلى الولايات المتحدة لأي سبب من الأسباب بما فيها المحاكمة.

وتم ترحيل أغلب المفرج عنهم من غوانتانامو إلى أفغانستان والسعودية وباكستان.

المزيد حول هذه القصة