غارات جوية امريكية على مواقع "تنظيم الدولة" قرب سرت الليبية

مصدر الصورة AFP
Image caption نفذت الغارات قاذفات من طراز ب-2

قال مسؤول عسكري امريكي الخميس إن قاذفات من طراز ب-2 وطائرات مسيرة قصفت موقعين لتنظيم الدولة الاسلامية جنوب غرب مدينة سرت في ليبيا، وذلك بهدف القضاء على مسلحي التنظيم الذين تمكنوا من الفرار من سرت ذاتها.

واضاف المسؤول ان العمل العسكري تم "بالتعاون مع حكومة الوفاق الوطني" الليبية وبتخويل من الرئيس المنتهية ولايته باراك اوباما.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين امريكيين اثنين قولهما إن الغارات استهدفت مواقع للتنظيم تقع على مسافة 45 كيلومترا جنوب غرب سرت.

وفي وقت لاحق، قال الناطق باسم وزارة الدفاع الامريكية بيتر كوك في تصريح "ارهابيو داعش الذين استهدفوا (بهذه الغارات) كانوا هربوا من سرت الى مواقع صحراوية نائية من اجل ان يعيدوا تجميع قواهم وكانوا يمثلون تهديدا لليبيا والمنطقة والمصالح الامريكية بشكل عام."

واضاف الناطق الأمريكي "بينما نعكف على تقييم النتائج التي تمخضت عنها الغارات، تشير القديرات الاولية الى انها تكللت بالنجاح."

وقال "خوّل الرئيس اوباما القوة الجوية بتنفيذ هذه الغارات كاستمرار للعملية الناجحة التي نفذتها القوات الامريكية في العام الماضي لمساندة القوات الليبية في سعيها لتحرير سرت من قبضة داعش. ان الولايات المتحدة على اهبة الاستعداد لتوفير الدعم للجهود الليبية الهادفة للتصدي للتهديدات الارهابية ولدحر داعش في ليبيا."

ونقلت وكالة اسوشييتيد برس عن مسؤول عسكري امريكي طلب عدم ذكر اسمه قوله إن وزارة الدفاع في واشنطن لا تعتقد ان مدنيين قتلوا في الغارات الاخيرة، وان "العشرات" من مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية قتلوا فيها.

حفتر

من جانب آخر، وصل إلى العاصمة المصرية القاهرة القائد العسكري الليبي خليفة حفتر في زيارة تستغرق عدة ساعات.

ومن المقرر أن يلتقي حفتر الذي سيغادر القاهرة مساء اليوم الخميس، عددًا من المسؤولين في مصر وقيادات بالجيش المصري، ولم تذكر أي مصادر أي تفاصيل حول طبيعة الموضوعات التي يبحثها حفتر مع المسؤولين المصريين.

ومن المقرر، بحسب مصادر، أن يصل وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز سيالة إلى القاهرة غدا الجمعة للمشاركة في مؤتمر وزراء خارجية دول جوار ليبيا والذي يعقد في القاهرة السبت 21 يناير كانون الثاني الجاري.

وتستضيف مصر، الاجتماع العاشر لوزراء خارجية مجموعة دول جوار ليبيا، برئاسة وزير الخارجية المصري سامح شكري، وتضم مجموعة دول جوار ليبيا كل من مصر وليبيا والسودان والجزائر وتونس وتشاد والنيجر.

وسيشارك في الاجتماع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا مارتن كوبلر، ومبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية الخـاص إلى ليـبيا صلاح الجمالي، بالإضـافة إلى ممثل الاتحاد الأفريـقي في ليبـيا جاكايا كيكويتي.

وسيناقش الاجتماع، حسبما ذكر المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، معوقات العملية السياسية في ليبيا، والجهود المبذولة على الصعيدين الإقليمي والدولي لتقديم الدعم لمختلف أطياف الشعب الليبي، وكذلك مبادرات التوصل إلى التوافق حول تنفيذ اتفاق الصخيرات.

المزيد حول هذه القصة