مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في مناطق مختلفة بالبحرين

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
بحرينيون إلى الشارع مجددا...والشرطة ترد

استخدمت الشرطة البحرينة الغاز المسيل للدموع والاطلاقات المطاطية لتفريق مظاهرات تواصلت في عدد من القرى البحرينية احتجاجا على إعدام ثلاثة من البحارنة الشيعة أدينوا قضائيا بتنفيذ هجوم مسلح قتل فيه عدد من رجال الشرطة.

جاء ذلك في وقت رفعت فيه السلطات البحرينية الحظر المفروض على الطبعة الاليكترونية من صحيفة الوسط، التي تتهمها بممارسة التحريض في الاحتجاجات الاخيرة التي انطلقت في البلاد.

وانتشرت مقاطع فيديو وصور في وسائل التواصل الاجتماعي تظهر ما تقول إنهم محتجون في مواجهة قوات الشرطة التي تطلق قنابل الغاز لتفريقهم.

وقد انطلقت الاحتجاجات بنزول مئات الاشخاص إلى الشوارع بعد سماع خبر الإعدام الذي انتشر على الانترنت الأحد.

وأفادت وكالة فرانس برس الأربعاء بتظاهر عشرات الأشخاص في قرية السنابس، القريبة من العاصمة المنامة، بعد اقامة الصلاة على الاشخاص الثلاثة، الذين اعدموا الأحد.

ونقلت عن شهود قولهم إن المحتجين حاولوا الوصول إلى ميدان اللؤلؤة الذي له أهمية رمزية بعد أن كان موضعا لانطلاق حركة الاحتجاجات في البلاد في فبراير/شباط 2011.

"تحريض على العصيان"

Image caption جاءت المظاهرات احتجاجا على اعدام ثلاثة اشخاص من الشيعة تتهمهم السلطات بقتل رجال شرطة

وكانت المحكمة العليا في البحرين قد صدقت على حكم الاعدام الصادر بحق الاشخاص الثلاثة الذين ادينوا بهجوم مسلح قتل فيه ثلاثة من رجال الشرطة في مارس/آذار 2014. كما حكم على سبعة آخرين بالسجن مدى الحياة في القضية ذاتها.

وكان الثلاثة، وهم عباس السميع وسامى مشيمع وعلى السنكيس، أدينوا بهجوم بالقنابل قتل فيه ثلاثة من أفراد الشرطة، بينهم واحد من الإمارات، ونفذ حكم الإعدام بهم بعد أسبوع من صدور قرار المحكمة العليا بتثبيت العقوبة عليهم.

وهذه أول عملية إعدام في البحرين منذ انطلاق حركة الاحتجاجات في البلاد عام 2011، والتي قادها الشيعة الذين يقولون انهم يعانون من التهميش على الرغم من انهم يشكلون غالبية في البلاد، ويطالبون بالمزيد من الحقوق السياسية.

وقد قضت محكمة بحرينية الأربعاء بالسجن مدى الحياة على أربعة من الشيعة البحرينيين وباحكام بالسجن لمدة عشر سنوات على ثمانية آخرين، في قضية هجوم مسلح استهدف الشرطة في يوليو/تموز 2015. بحسب مصادر قضائية بحرينية.

وأدانت منظمات حقوقية الإعدام، التي تعد الأولى في البحرين منذ ستة أعوام.

وكانت النسخة الاليكترونية من صحيفة الوسط قد حظرت بعد يوم واحد من إعدام الاشخاص الثلاثة، والاحتجاجات التي اعقبت ذلك.

وقالت وزارة الإعلام البحرينية في بيان أصدرته الخميس إنها قررت السماح لصحيفة الوسط اليومية باستخدام الانترنت لنشر نسختها الاليكترونية، بعد أن منعتها من ذلك الاثنين الماضي.

ولم يؤثر الحظر، الذي كان لأجل غير مسمى، على النسخة الورقية للصحيفة، وقد بررت الوزارة حظرها حينها بسبب تكرار نشرها "لمواد تحرض على العصيان في المجتمع وتضر بالوحدة الوطنية".

المزيد حول هذه القصة