معركة الموصل: العبادي يعلن رسميا استعادة السيطرة على شرق المدينة بالكامل

IRAQ-CONFLICT-MOSUL مصدر الصورة AFP
Image caption قال العبادي "القوات العراقية فقط هي من تقاتل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية"

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رسمياً تحرير الجانب الشرقي من مدينة الموصل بشكل كامل.

وأكد العبادي أنه لا توجد قوات أجنبية تقاتل على الأراضي العراقية، مشيرا إلى أن "القوات العراقية فقط هي من تقاتل (مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية)".

وقال بيان عسكري إن القوات العراقية استعادت الثلاثاء السيطرة على آخر مناطق الموصل شرقي نهر دجلة والتي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف البيان الصادر من قيادة العمليات المشتركة أن "وحدات من الفرقة التاسعة مدرعات حررت (منطقة) الرشيدية".

وقال البيان :" رُفع العلم العراقي مع تحرير الجانب الأيسر (الضفة الشرقية)"، مشيرا إلى تحرير منطقتين آخريين في شمال الموصل.

وأشار العبادي في تصريحاته إلى أن العراق حصل على مساعدات أساسية من المجتمع الدولي أثناء معركة استعادة السيطرة على الموصل.

وقال :"استوعب المجتمع الدولي خطورة هذا الارهاب وبالتالي حصل العراق على مساعدات مهمة وأساسية لإسناد قواتنا في التحرير".

Image caption الوضع الحالي في الموصل
Image caption خطوط السيطرة في الموصل.

وكان قادة من جهاز مكافحة الإرهابية والعبادي قد أعلنوا "تحرير" شرقي الموصل بالفعل الأسبوع الماضي.

وقال العبادي :"(تنظيم الدولة الإسلامية) دمر الطرق بشكل متعمد، ودمر الجسور وعلينا الآن مهمة تحرير الجانب الايمن وسنتمكن من عبور النهر".

ويدرس كبار القادة وشركاؤهم الأجانب وضع استراتيجية للتصدي لمواجهات الجانب الغربي للموصل الذي يضم شوارع المدينة القديمة وبعض المعاقل التقليدية لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال اللواء عبد الأمير رشيد يار الله قائد عمليات "قادمون يانينوى" إن قوات الحشد الشعبي "تعد لعملية خلال اليومين أو الثلاثة القادمة لدعم عملية استعادة السيطرة على الضفة الغربية لنهر دجلة."

وتتألف قوات الحشد الشعبي من مجموعات أغلبها شيعي، وتشكلت عام 2014 للاشتراك في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية، واكتسبت القوات صفة رسمية باعتبارها جزءا من القوات المسلحة العراقية العام الماضي.

وحذرت الأمم المتحدة الاثنين من أن 750 الف نسمة يعيشون في الجزء الغربي من المدينة، الذي يسيطر عليه التنظيم، يواجهون خطرا شديدا.

المزيد حول هذه القصة