مقتل أحد عناصر "قوات الكوماندوز الأمريكية" في هجوم أوقع مدنيين في اليمن

مصدر الصورة EPA
Image caption يعد الهجوم الأول من نوعه الذي يستهدف ما يقال إنهم متشددون في اليمن منذ تقلد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهام منصبه (صورة أرشيفية)

قتل أحد أفراد قوات المشاة الأمريكية "الكوماندوز" وأصيب ثلاثة آخرون خلال هجوم على ما وصف بمقر لتنظيم القاعدة في اليمن.

وقتل 18 شخصا على الأقل يشتبه في أنهم ينتمون إلى التنظيم المتشدد وثمانية مدنيين في الهجوم الذي أعقب غارات شنتها طائرات دون طيار جنوب شرق العاصمة اليمنية صنعاء، بحسب مصادر قبلية يمنية.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر مسؤول في محافظة البيضاء قوله إن سبعة نساء وثلاثة أطفال على الأقل كانوا بين القتلى في الهجوم على مدينة يكلا.

وقال الجيش الامريكي في بيان إن 14 من عناصر القاعدة قتلوا في الغارة التي "تمكنت من جمع معلومات من الموقع من شأنها أن تلقي الضوء على ملامح خطط إرهابية مستقبلية محتملة".

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول بالجيش الأمريكي قوله إن الرئيس دونالد ترامب أعطى الإذن بذلك الهجوم.

وأفادت مصادر قبلية بأن طائرات هليكوبتر تحمل عناصر من الكوماندوز هبطت في المنطقة عقب الغارة الجوية التي استهدفت عددا من المنازل بالمدينة.

وتفيد الأنباء بأن إحدى الطائرات التي كانت تحمل على متنها عناصر الكوماندوز "هبطت اضطراريا بشكل حاد" ما أسفر عن اصابة عدد من الجنود الأمريكيين.

ويعد الهجوم الأول من نوعه الذي يستهدف ما يقال إنهم متشددون في اليمن منذ تقلد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهام منصبه في 20 يناير/كانون الأول الحالي.

ويقول محللون إن الهجوم يلقي الضوء على اصرار ترامب على اتخاذ خطوات أكثر عنفا تجاه الجماعات المتشددة.

وأفادت مصادر قبلية بأن الغارات استهدفت ثلاثة منازل يعتقد أنها لقياديين في تنظيم القاعدة.

وأضافت أن مسجدا ومركزا طبيا في المنطقة أضرم فيهما النيران.

وبين الحين والآخر، تنفذ طائرات أمريكية بدون طيار غارات تستهدف ما تقول إنه قيادات وعناصر في تنظيم القاعدة في اليمن.

ويتهم عدد من المنظمات الحقوقية الولايات المتحدة بأنها تخفي الأرقام الحقيقية المتعلقة بالمدنيين الذين يقتلون جراء غارات بطائرات بدون طيار في عمليات توصف غالبيتها بأنها لمكافحة الإرهاب.

وتعتبر واشنطن تنظيم "أنصار الشريعة" في اليمن "أخطر فروع" تنظيم القاعدة.

واستغل التنظيم الحرب الدائرة بين الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح من جهة وبين أنصار الحكومة المعترف بها دوليا والتحالف العربي بقيادة السعودية من جهة أخرى حتى يتوسع ويمارس نشاطاته بحرية، لكنه واجه منافسة من تنظيم الدولة الإسلامية.

المزيد حول هذه القصة